الاثنين، ٢١ فبراير ٢٠١١

مذكرات ثورة الغضب

                                     تعديلات وزارية
                     الابقاء على الرأس وتغيير بعض الأعضاء هل يجدي نفعا ً؟


سرت الشائعات
وتدوولت الأنباء
وتحدث المتحدثون عن تغيير قادم في الجهاز التنفيذي للدولة
ترى هل حقا هناك تغيير على أرض الواقع ؟
 وهل هذا التغيير هو التغيير المنشود أو المأمول ؟
 أم أنه تغيير يصب في عدة اتجاهات قد تجتمع في مصب واحد في نهاية الأمر وهو السيطرة على الثورة والتعامل مع مطالبها بالقطعة وعلى مهل ؟

أن يؤتى بالدكتور الفقيه القانوني والدستوري يحي الجمل -وهو من هو - ليكون نائبا لأحمد شفيق في وزارة كان الجمل نفسه يراها غير شرعية ثم يتحدث الى منى الشاذلي قائلا أنه لما كان طلب منه أن يقبل من أجل مصر فقد قبل فهذا أمر يبدولي كما لو كان أشبه - بالمحلل - وليسامحني د الجمل ...  لأننا نعلم حجم العلاقات بين شفيق ومبارك وبين دوائر السلطة النافذة حتى تاريخه ؟

الوزارة ( المعدلة ) سيخرج منها كافة رموز الحزب الوطني بعد أن أخذوا فرصتهم وتعرفوا على اسرار التعامل مع الثورة وبالتالي سيكون لديهم رصيد معلوماتي يمكنهم من خلاله محاربة الثورة !!

سيخرج مفيد شهاب( الشئون القانونية )  وعلي مصيلحي( التضامن )  وسامح فهمي( البترول )  وعائشة ( الشئون ) وأنس الففقي ( الاعلام) وسامح فريد ( الصحة ) و سميحة فوزي ( الصناعة والتجارة ) و هاني هلال ( التعليم العالي ) 


وسيبقى شفيق رئيسا للوزراء ووزير الدفاع رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة ( الحاكم الفعلي ) ووزير الداخلية ووزير الآثار  وبالطبع أحمد أبو الغيط  " باشا "



وسيدخل منير فخري عبد النور من الوفد وجورجيت قلليني ( مسيحية مستقلة ) ومحمد الصاوي (مستقل للثقافة ) وجودة عبد الخالق من التجمع وسيعود احمد جمال الدين موسى وعمرو سلامة للتعليم والبحث العلمي على التوالي وهما وزيران سابقان من المغضوب عليهما . 

غاب عن الحكومة عناصر الاخوان المسلمين وإن كان احمد جمال موسى نسيب أحد أقطاب الاخوان ( جمال حشمت ) ، ولم يمثل فيها شباب الثورة ولا الناصري ولا حزب الجبهة الديمقراطي ( اسامة الغزالي حرب ) ولا حزب حمدين صباحي ولا الوسط الذي اشهر مؤخرا . 

هذه خطوة مهمة ولكنها ناقصة لأنها تأتي تحت ضغط وهذا يبين مدى المواءمة والوقت الذي ترغب فيه بقايا السلطة لكي تسيطر على الاوضاع وتبعد عن السلطة التنفيذية كل من لا ترغب في وجوده . 

الجديد فعلا هو دخول يحي الجمل بما لديه من حنكة وخبرة ورغبة في التغيير ولعله يقدم شيئا نافعا وحقيقيا ... 

المثير أن رئيس الوزراء الذي نجح في تثبيت قدميه في السلطة لم يستطع حتى هذه اللحظة معرفة بيانات الشهداء ولا الجرحى ولا المعتقلين ويبدو ان أمن الدولة لا يزال يلاعبه ( حاوريني يا كيكة ) ويريد أن يعرف مستقبله قبل أن يمنح ورقة جماهيرية مثل ورقة المعتقلين .. 



على العموم دعونا ننتظر ونرى ! 


الأحد، ٢٠ فبراير ٢٠١١

مذكرات ثورة الغضب - البرفيسور والاخوان

                          البروفيسور والاخوان
                                                                       د.حمزة زوبع

تعليقا على مقال الدكتور عبد المنعم سعيد ( مرشح الاخوان المسلمين )


انتصرت الثورة وحدثت التحولات وستتوالى المفاجآت ولكن مفاجأة البروفيسور سعيد تختلف تماما عن مفاجأته التي كتبها في مقاله ( المفاجأة الكبرى ) والذي قمت بالتعليق عليه في مقال نشره اليوم السابع بعنوان ( مفاجآت البروفيسور سعيد ) بتاريخ 5 ديسمبر 2011



قبل يومين كتب البروفيسور سعيد مقالا بعنوان ( مرشح الإخوان المسلمين ) طبعا من غير المحظورة ولا المكسورة ولا غير الشرعية .. وهذا تحول كبير أتمنى أن يدوم ويطول ويستمر كعنوان للمرحلة المقبلة التي لا يجب أن يستثنى منها أحد ولا يقصى فيها فصيل حتى ولو كان فصيل الحزب الوطني الديمقراطي !


البروفيسور سعيد ألمح إلى قوة الإخوان وتواجدهم وحصولهم على مقاعد في البرلمان الذي لم يشأ أن يصمه بالمزور – لعل وعسى – وطالبهم بترشيح من يرونه مناسبا للمنافسة على مقعد الرئاسة وذلك حتى يظهر للعالم حقيقة ما يريدون وقال بكلمات واضحة (نتيجة القلق إذن أن المقايضة غير مقبولة ما بين تنحي الإخوان عن تقديم مرشح‏,‏ وما بين الالتفاف حول الدولة المدنية‏,‏ وملاعبة المرشحين الآخرين بلا برنامج سياسي‏,‏ أو تبني مرشح بعينه يدين إذا فاز بفوزه للإخوان كما حدث من قبل في النقابات المهنية‏.‏ وبصراحة‏,‏ وطالما أن الإخوان لم تعد جماعة محظورة فإن عليها أن ترفع الحظر عن أفكارها وتضع التزامها السياسي ومرشحها أمام الرأي العام لكي يجري عليهما التصويت كما سوف يحدث مع كل الأحزاب والمرشحين والبرامج الأخرى‏.‏ مرحبا بالإخوان في ساحة فيها كل الأضواء الكاشفة‏!!.‏"


ودعوني اعترف أنني أتفق مع البروفيسور سعيد في مطالبه وما ذهب إليه ، فالإخوان اليوم غير الإخوان أمس تماما كما أن مصر اليوم تختلف نهائيا عن مصر أمس ، ولكنني أختلف معه في أن سوء الظن ليس دائما من حسن الفطن ، وأنه يتعين عليه أن يقدم رؤية أو تحليلا سياسيا موضوعيا لا يقوم على الشك والريبة والتربص وافتراض السوء في الآخرين .






ففي تصوري المتواضع أن الإخوان المسلمين أرادوا بتصريحاتهم التي رددوها وكرروها تهدئة خواطر كثيرين لا يزالون يرون أنهم يسعون للسيطرة على السلطة والحكم ، وهذا ما كان مبارك ورجاله و- البروفيسور منهم – يسوقه للداخل الخارج عبر فزاعة الإخوان الذين إذا وصلوا إلى السلطة فلن يتركوها أبدا ، لذا فإن بيان الإخوان المسلمين حول عدم ترشحهم للرئاسة وعدم تطلعهم لنيل أغلبية برلمانية هو رسالة واضحة لكل من يفهم أو يريد أن يفهم أنهم – أي الإخوان المسلمين " يضعون مصلحة الوطن قبل مصالح مؤسستهم " و" أنهم يفكرون بضمير جمعي مشترك وليس بعقل فردي منغلق " هكذا أفهم ما قاله الإخوان المسلمون وأحيي فيهم هذه الخطوة التي لا تعبر عن مكر و الدهاء ولا محاولة التفاف على الشرعية والدولة المدنية .


ثم أين هي الدولة المدنية يا بروفيسور ؟


أين المؤسسات ؟


وأين ما كنتم تسوقونه ليل نهار ؟


لقد اتضح للجميع أن مصر كانت دولة مبارك ورجاله وبعض أنصاره واليوم وبفضل الثورة تبحث مصر عن نفسها وسط أشلاء الاستبداد ومخلفات القهر والحزب الواحد.


الأضواء الكاشفة التي يطالب بها عبد المنعم سعيد مطلوبة وكانت مطلوبة أكثر أيام كان حزبه في السلطة ولكن الجميع يعلم أن حزبه خلاها " ضلمة" تليفونات وتلفزيونات وانترنت " من أجل أن يعمل آلته المتوحشة في متظاهرين أبرياء بحجة أنهم إخوان مسلمين – أليس كذلك يا بروفيسور !


أتمنى أن يطلق عبد المنعم سعيد أضواءه الكاشفة على مؤسسة الأهرام ويعيد تنظيم صفوفها كمؤسسة قومية يسمح فيها للجميع بالتعبير عن رأيه الحر ، ويسمح فيها للعاملين فيها بأن يعرفوا حقيقة ما يدور فيها من أحداث .


ومع ذلك فلنفتح صفحة جديدة تقوم على أن مصر فوق الجميع وأن الناس سواسية وأنه لا أحد يمنح الآخرين صك الوطنية أو يختم عليهم بخاتم الخيانة والعمالة .






آخر السطر


لو كنت مكان الإخوان المسلمين لأعلنت على الفور مبادئ الحزب الجديد وفتحت باب المشاركة الشعبية باعتباره حزبا مصريا يعبر عن جموع الشعب المصري ويسعى لتلبية طموحاتها في عالم جديد ومختلف وثائر !!





السبت، ١٩ فبراير ٢٠١١

مذكرات ثورة الغضب - القرضاوي يخطب في ميدان التحرير

سجل يا تاريخ
                                القرضاوي خطيبا  في ميدان التحرير




يا الهي .. ما هذا الذي أرى !
 أحقا ما أرى !
 هل هذا هو الشيخ العلامة القرضاوي يعود الى مصر خطيبا
بعد أن خرج منها طريدا شريدا
سبحان من  بيده الملك
كنت أسمع عن ايقافه في مطار القاهرة دخولا وخروجا
 وسمعته بل شاهدته يتحدث الى منى الشاذلي
شاكيا قسوة أهل بلده عليه وهو من هو !
عاد القرضاوي وكأن مصر تفتح له ذراعيها
 تحتضن ابنا بارا من ابنائها 
 عالما جليلا لطالما كان عنوانا للوسطية
القرضاوي في ميدان التحرير

 سجل يا تاريخ
أن القرضاوي وقف خطيبا في المسلمين والمسيحيين
 وطالب الجميع بسجدة شكر على نعمة النصر والتحرير

سجل يا تاريخ
أن القرضاوي قدم خطبة تاريخية رائعة وستظل محفورة في ذاكرة العرب جميعا والمسلمين

سجل يا تاريخ
أن ناشد القوات المسلحة أن تفتح معابر غزة أمام المحاصرين
 وأنه طالب الثوار ان يحرسوا ثورتهم المجيدة
من قلب ميدان التحرير كان المشهد ذو دلالة لا تخفى على أحد 
فمصر التي قالوا عنها أنها طائفية 
 هاهي تثبت مرة أخرى أنها مصرية لكل المصريين 

سجل يا تاريخ
أننا شاهدنا القساوسة يدا بيد مع علماء الأزهر 
 في مشهد حقيقي غير مفبرك 
 فلا القس كان مجبرا أن يأتي 
 ولا عالم الأزهر اضطر للحضور 
 كلهم جاءوا رغبة في اظهار معدن هذا الشعب الأصيل 
صلى المسيحيون صلاتهم 
 وأنشدوا اناشيدهم 
ثم صلى المسلمون جمعتهم 
ثم عاد الجميع الى مصريتهم 
 فأنشدوا بلادي بلادي لك حبي وفؤادي 

سجل يا تاريخ 
أن الجمعة 18 فبراير 2011 
هي حدث فريد ربما لا يتكرر مرة ثانية في مصر 
ولكن قد يتكرر في دول أخرى حيث يعود للاسلام مجده 
 ويعود للأوطان عزها ومفخرها وتاريخها 
 الذي سلب منها ونسب الى قلة لا تاريخ لها 

سجل يا تاريخ
أن ملايين البشر
 احتشدت في ميدان التحرير
وكما حضرت انصرفت
 ما هذا التنظيم
ما هذا الشعب
ما هذه الحضارة
 من أين استدعيتم كل هذه القيم والمعاني
أيها الشباب

سجل يا تاريخ
 أن هذا الشعب قد بدأ مسيرته
 ولن يوقفه أحد
وهو يشق طريقه نحو المجد

سجل يا تاريخ 
أنني تمنيت لو خطب الشيخ خطبته في الجامع الأزهر 
ثم انتقل الى التحرير مهنئا 
 فالأزهر يحتاج الى القرضاوي 
 قدر حاجة الأمة الى الاثنين 
لو كان الأزهر حاضرا
لو كان الشيخ الطيب ( شيخ الأزهر) ملبيا
 لو كان البابا شنودة موجودا
لكنهما حرما نفسيهما من شرف عظيم
وربما حرما لأنهما لم يقدرا الثورة حق التقدير
 هذا أمر سيحكم به التاريخ
يوما ما .. سنعرف من كان على يمين الثوار ومن
خان ضمير الأمة


حمزة


الخميس، ١٧ فبراير ٢٠١١

مذكرات ثورة الغضب - كونداليزا تكتب عما حدث في مصر

( منقول ) 
هذا المقال نشر بجريدة الواشنطن بوست  في 16 فبراير 2011 
بقلم كونداليزا رايس - وزيرة خارجية أمريكا في عهد الرئيس بوش الابن  وصاحبة مفهوم الفوضى الخلاقة 
  
http://www.washingtonpost.com/wp-dyn/content/article/2011/02/15/AR2011021504306.html?wpisrc=nl_pmopinions


                                  The future of a democratic Egypt

         Condoleezza Rice

Wednesday, February 16, 2011

As I watched Hosni Mubarak address the Egyptian people last week, I thought to myself, "It didn't have to be this way."

In June 2005, as secretary of state, I arrived at the American University in Cairo to deliver a speech at a time of growing momentum for democratic change in the region. Following in the vein of President George W. Bush's second inaugural address, I said that the United States would stand with people who seek freedom. This was an admission that the United States had, in the Middle East more than any other region, sought stability at the expense of democracy, and had achieved neither. It was an affirmation of our belief that the desire for liberty is universal - not Western, but human - and that only fulfillment of that desire leads to true stability.

For a time it seemed that Egypt 's leadership was responding - not so much to us but to their own people, who clamored for change. Egyptians had just witnessed the retreat of Syrian troops in Lebanon and the election of a new government; the purple-fingered free elections in Iraq ; and the emergence of new leadership in Palestine . A few months later, freer if not fully free presidential elections followed raucous civic debate in Egypt's cafes and online. Though Mubarak's party won overwhelmingly, it seemed a kind of Rubicon had been crossed.

But shortly thereafter Mubarak reversed course. Parliamentary elections were a mockery, the hated "emergency law" remained in place and opposition figures such as Ayman Nour were imprisoned again. Egyptians seethed - anger that would eventually explode into Tahrir Square. The lesson to others in the region should be to accelerate long-delayed political and economic reforms.

Now the Mubarak regime is gone. There are understandable fears that these events will not turn out so well. The Muslim Brotherhood represents the most organized political force in Egypt . Mubarak always said that the choice was between him and the Brotherhood, and he pursued policies that fulfilled that prophecy. While many decent, more secular political leaders were harassed and jailed by the regime, the Brotherhood organized in the mosques and provided social services the regime could not. It will take time to level the playing field.

The United States knows democracy to be a long process - untidy, disruptive and even chaotic at times. I do not mean to understate the challenge to American interests posed by an uncertain future in Egypt . For all his failings, Mubarak maintained a cold peace with Israel , which became a pillar of Egyptian foreign policy. He supported moderate Palestinian leadership and helped keep Hamas at bay. But he could never do so fully because he was afraid of "the street." Authoritarians don't know or respect their people, and they fear them. The United States has taken a good deal of public blame from friends who secretly supported our policies - fueling hatred against us while shielding themselves.

We cannot determine the foreign policy preferences of Egypt 's next government. But we can influence them through our ties to the military, links to civil society, and a promise of economic assistance and free trade to help improve the lot of the Egyptian people.

The most important step now is to express confidence in the future of a democratic Egypt . Egyptians are not Iranians, and it is not 1979. Egypt 's institutions are stronger and its secularism deeper. The Brotherhood is likely to compete for the writ of the people in free and fair elections. They should be forced to defend their vision for Egypt . Do they seek the imposition of sharia law? Do they intend a future of suicide bombings and violent resistance to the existence of Israel ? Will they use Iran as a political model? Al-Qaeda? Where will Egypt find jobs for its people? Do they expect to improve the lives of Egyptians cut off from the international community through policies designed to destabilize the Middle East ?

Much has been made of Hamas's 2006 electoral "victory" and the strength of Hezbollah in Lebanon . Many factors set these cases apart. But even in these examples, extremists have struggle when faced with the challenges of governance.

What comes next is up to Egyptians. Many are young and full of revolutionary fervor. Democratic politics will be challenged by tenets of radical political Islam. This struggle is playing out across the region - in Iraq , Lebanon and especially Turkey , where decades of secularism have given way to the accommodation of religious people in the public square. In Egypt , Christians and followers of other religions will also have to find a place and a voice.

The next months, indeed years, are bound to be turbulent. Yet that turbulence is preferable to the false stability of autocracy, in which malignant forces find footing in the freedom gap that silences democratic voices.

This is not 1979, but it is not 1989 either. The fall of communism unleashed patriots who had long regarded the United States as a "beacon of freedom." Our history with the peoples of the Middle East is very different. Still, the United States should support the forces of democracy, not because they will be friendlier to us but because they will be friendlier to their own people.

Democratic governments, including our closest allies, do not always agree with us. Yet they share our most fundamental belief - that people must be governed by consent. It is as true today as it was when I said in 2005 that the fear of free choices can no longer justify the denial of liberty. We have only one choice: to trust that in the long arc of history those shared beliefs will matter more than the immediate disruptions that lie ahead and that, ultimately, our interests and ideals will be well served.

The writer was secretary of state from 2005 to 2009.


الأربعاء، ١٦ فبراير ٢٠١١

مذكرات ثورة الغضب - عبد المنعم سعيد ومرشح الاخوان

                                       مرشح الإخوان المسلمين ؟‏!‏

                                        بقلم: د.عبد المنعم سعيد


                                              2/15/2011        



( هذا المقال نشر بجريدة الأهرام المصرية وهو نقلة نوعية في التعامل مع الإخوان ولكن ما بين السطور يجب أن يقرأ بعناية فليس من المعقول أن يتحول عبد المنعم سعيد من معارض ومحارب إلأى مؤيد ومساند ... هذا المقال يكشف بعض النقاط الهامة في التحول تجاه الاخوان ، كما أن به بعض النقاط التي يجب أن تحظى بالاهتمام  من جانب الاخوان الذين رضي عنهم عبد المنعم سعيد ورحب بهم في نهاية مقاله )



كثيرون شعروا بارتياح كبير لأن ممثلين لجماعة الإخوان المسلمين صرحوا بأنهم لن يقوموا بتقديم مرشح لرئاسة الجمهورية‏.‏ ولكنني لم أكن بينهم‏,‏ وفي الحقيقة فقد شعرت بقلق بالغ‏,‏ فلا توجد حركة سياسية في العالم لديها هذا الكرم البالغ‏,‏ خاصة وهي تعمل بالسياسة بصيغة الدين والدنيا معا‏.‏






من استراحوا يعرفون أن الإخوان قوة لا يستهان بها في عالم السياسة والمجتمع أيضا‏,‏ وفي بعض الأوقات كان لهم في الاقتصاد أيضا عندما أنشأوا البنوك‏,‏ وأعطوا البركة للتجارة‏,‏ وأقام بعضهم أو من انتمي إليهم حقا أو زورا‏,‏ ما عرف بشركات توظيف الأموال‏.‏ ولذلك جاءت الراحة من غياب هذه القوة‏,‏ خاصة أن حولها الكثير من القيل والقال حول الدولة المدنية والدولة الدينية وما بينهما من ظلال والتباس‏.‏ وإذا كانت الأمة سوف تدخل في نقاشات دستورية عميقة فإن المادة الثانية من الدستور المعطل الآن ربما توضع علي المحك‏,‏ والأفضل أن يناقشها الإخوان وهم خارج المنافسة الفعلية‏,‏ وتخليهم علي أي حال عن الترشيح‏,‏ هو دلالة علي التواضع‏,‏ وغياب الرغبة في وضع العصا بين العجلات الدستورية‏.‏مصدر القلق هو أنه طالما تواضعنا علي أن الإخوان قوة لا يمكن تجاهلها في الساحة السياسية‏,‏ وكان لهم دورهم قل أو زاد خلال ثورة الخامس والعشرين من يناير‏,‏ وكانوا نوابا للشعب في العديد من الدورات التشريعية ـ‏1984‏ و‏1987‏ و‏1995‏ و‏2000‏ و‏2005‏ ـ سواء كانت انتخاباتها مزورة أو غير مزورة‏,‏ فإن خروجهم فجأة من ساحة الترشيح لرئاسة الجمهورية ساعة ازدهار الديمقراطية يبدو حرمانا للوطن من طاقات وتجارب فاعلة‏.‏ ولكن المسألة ببساطة‏,‏ ونحن بين أحضان ثورة يتفق الجميع علي أنها ديمقراطية ومدنية وحديثة تستدعي الوضوح والشفافية لا الاختباء أو الانتظار أو الغموض‏.‏ فالمطلوب من الإخوان المسلمين هو أن يكونوا حزبا سياسيا له رؤية واضحة وبرنامج لا لبس فيه ولا مواراة‏.‏ ومنذ أكثر من عامين طرح الإخوان برنامجا سياسيا لحزبهم إذا قام علي الرأي العام‏,‏ وكان برنامجا لدولة دينية صافية لا مدنية فيها ولا مواطنة ولا حداثة‏.‏ وللحق فقد سحب الإخوان البرنامج بعد وعد بالتجديد والمراجعة‏,‏ وآن الأوان لكي نعرف ما انتهي إليه الأمر بحيث لا يسير الشعب مغمض العينين وراء كلمات ناعمة‏,‏ وعبارات حمالة أوجه‏.‏


نتيجة القلق إذن أن المقايضة غير مقبولة ما بين تنحي الإخوان عن تقديم مرشح‏,‏ وما بين الالتفاف حول الدولة المدنية‏,‏ وملاعبة المرشحين الآخرين بلا برنامج سياسي‏,‏ أو تبني مرشح بعينه يدين إذا فاز بفوزه للإخوان كما حدث من قبل في النقابات المهنية‏.‏ وبصراحة‏,‏ وطالما أن الإخوان لم تعد جماعة محظورة فإن عليها أن ترفع الحظر عن أفكارها وتضع التزامها السياسي ومرشحها أمام الرأي العام لكي يجري عليهما التصويت كما سوف يحدث مع كل الأحزاب والمرشحين والبرامج الأخري‏.‏ مرحبا بالإخوان في ساحة فيها كل الأضواء الكاشفة‏!!.‏






‏amsaeed@ahram.org.eg‏







الاثنين، ١٤ فبراير ٢٠١١

                                             المتحولون ... فكريا !



                                                د. حمزة زوبع






على طريقة التحول الجنسي التي قام بها البعض ممن يحملون هرمونات الأنوثة جنبا إلى جنب مع هرمونات الذكورة ( الضعيفة ) قام بعض الساسة والمفكرين (!) وكتاب الأعمدة ومقدمي البرامج الحوارية ورؤساء التحرير ( رحمة بهم ) بإجراء عمليات التحول الفكري لتكون كتاباتهم وتعليقاتهم ومشاركاتهم الفضائية مضبوطة على مقاس متطلبات ثورة 25 يناير، صحيح أنه تحول ظاهره أنه ايجابي ولكنه تحول " عقيم " لأنه هؤلاء المتحولون كتب عليهم أن يبقوا أبد الدهر " أنصاف رجال وأنصاف نساء "


صحيح قد يكون التحول مطلوب وايجابي ولكن وكما رفض شباب الثورة جميع تحولات الرئيس المخلوع مبارك والتي جاءت في سبعة عشر يوما لأنهم لم يكونوا ليصدقوا أن رجلا قضى في الحكم ثلاثين عاما ولم يغير مواقفه التي اصطدمت بمشاعر الشعب وأحاسيسه ، فنحن أيضا لا يمكننا أن نصدق هؤلاء المتحولين الذين تحولوا في الساعة الأخيرة من بعد صلاة مغرب يوم الجمعة المباركة يوم أعلن نائب الرئيس المخلوع بيانه في ثلاثين ثانية !


كان أشرف لهؤلاء التحولين أن يستقيلوا ويعلنوا أنهم ليسوا رجال المرحلة ولكنهم وعلى طريقة التحول الجنسي تحولوا من "رجال"المرحلة القديمة إلى " أنصاف رجال " المرحلة الجديدة ... ما أتعس هؤلاء وما أشقاهم !


الرجولة الحقة أن تستمر فيما تؤمن به لو كنت حقا مؤمنا به.


الرجولة الحقة أن تعلن للناس أنك من الآن فصاعدا سوف تنضم إلى صفوف معارضي الثورة لأنك لا تؤمن بها ولا " بشوية العيال " الذين قاموا بها كما كنت تقول يوما ما .


الرجولة الحقة أن تقولها بملء الفم ، لست رجل المرحلة الجديدة ولا أصلح لها ، لقد أخطأت وعلي أن أترك الميدان.


الرجولة الحقة أن تقول أنك أخطأت وأنك تقبل بالعقوبة وبما يرتضيه الشعب والقوانين ...


الرجولة الحقة أن تعتذر إلى الشعب المصري


أنت تنظر في المرآة وتسأل نفسك :


لماذا أتحول وهل أنا راض عن نفسي وانا أبدو " مسخا "


أن تنظر في وجوه من حولك


زوجتك وأولادك الذين خذلتهم وأصبحت في عيونهم " نصف رجل ".


ليست الرجولة أن تلحق بقطار الثورة وتدعي البطولة وتمارس دورك في الدجل والشعوذة من جديد.


ليست الرجولة أن تطلع علينا عبر كل القنوات لتقول أنك كنت معارضا للنظام " من الباطن " وأنك مع الثورة من قبل أن يولد هؤلاء الشباب ...


ليست الرجولة أن تبكي وتسرد لنا قصصا وهمية عن بطولاتك واعتراضاتك وأرائك المناوئة للنظام وتستشهد في ذلك ببعض أركان النظام الذين تركوه بعد أن حلت عليهم لعنة الجماهير.


ليست الرجولة في الانحناء " نصف انحناءة " انتظارا لما سوف تسفر عنه الأمور فإن كانت ثورة فأنت من الثوار " الأخفياء " وإن كانت قبضة النظام أقوى فأنت " من الأوفياء للنظام "


الرجولة أن تقول الكلمة وتتركها في عقبك ولا تنظر خلفك و لا تعير اهتماما بخصمك لأنك أقوى منه بكثير ... وليست الرجولة أن تتردد وأن تعيد التفكير مرات ومرات انتظارا لذهب المعز وخوفا من سيفه ...


الذين تحولوا فكريا طابور طويل سوف يطل علينا عبر هذه القناة وتلك الفضائية ومن خلال مقابلات ومقالات يمدحون فيها الثورة وشبابها وسيكتبون عن وائل غنيم والإخوان وأسامة الغزالي حرب و البرادعي كما لم يكتب من قبل كاتب وكما لم يبدع من قبل أديب .


المتجولون فكريا فقدوا " رجولتهم " و" شرفهم " وعليهم أن يغتسلوا بماء التوبة ، ويمسحوا خطيئتهم بالتماس " عفو الشعب " وألا يكتبوا عن الثورة ولا يمجدوها ولا يمتدحونها بعد اليوم فهذه الثورة الشريفة لا يمكنها أن تقبل أن يُقبِّل يدها أناس لطالما أذلوا أنوفهم وقبلوا أيادي وأرجل من كان يقهر شعبه ليل نهار .


على المتحولين فكريا أن يسكنوا بيوتهم


ويمسكوا عليهم ألسنتهم


وأن يقلعوا عن " آفة " الكتابة المسمومة


وأن يعيدوا النظر فيما تبقى لهم من عمر افتراضي ( فكري وسياسي ) حتى لا يستمروا في وهمهم ويصدقوا أنفسهم بأنهم كانوا فعلا من الثوار .






آخر السطر


"مصر النهاردة " أحلى من غير الجنرالات


و" محور" الشر قالت لازم


نرمم المسارات


و"الجمهورية" الثانية صاحبها


فاق من غفوته


وامتح الثورة


بأجمل الكلمات


و"أخبار اليوم" غير اخبار امبارح


شكلها بقى " مودرن "


من غير كلامها الجارح


و ست الحسن " روزا " ربنا " جبر " بخاطرها


وجابت " المصور " في " آخر ساعة "


لجل ياخد لهم كلهم


اجمل اللقطات


صحيح ال" كمال" لله وحده


لكن سبحان مغير" الأهرام" ات






مذكرات ثورة الغضب - ثالث أيام الحرية

                الجيش يتسلم مطالب الثوار
            http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=351673     



مذكرات ثورة الغضب - ثالث أيام الحرية

                 القوائم السوداء لمن خانوا الثورة !


                            
 

قاطعـوا هؤلاء القائمة السوداء لفنانى ومشاهير مصر المنافقين الذين وقفوا ضد ثورة 25 يناير وهم :-

من الكتاب ومقدمى البرامج والسياسين :


  1. أسامة سرايا
  2. عبدالله كمال
  3. مجدي الدقاق
  4. تامر أمين
  5. خيري رمضان
  6. ممتاز القط
  7. سيد علي
  8. هناء السمري
  9. معتز الدمرداش
  10. مرتضى منصور ركب الموجة فى الأول وبعد ذلك وصف متظاهرى التحرير بالرعاع "
  11. كرم جبر

وتضم القائمة كافة مذيعي القنوات الأرضية والفضائية المملوكة للنظام مثل دريم والمحور والفراعين واون تفي من بقك - حسب شعار المتظاهرين "الكذب حصري على التليفزيون المصري"

ثانياً: الفنانين:-


  1. إلهام شاهين
  2. نبيلة عبيد
  3. وفاء عامر
  4. زينة 
  5. حكيم
  6. فريدة سيف النصر 
  7. أحمد السقااللي سقا بصحيح
  8. محمد عطية -ستار أكاديمي
  9. - حسن يوسف
  10. غادة عبد الرازق "بتاعة الهانص في الدانص"
  11. شمس البارودي 
  12. أشرف زكي "مساعد وزير الإعلام والذي دعا لتظاهرة تأييد مبارك والتي كانت سبب في موقعة الجمل"
  13. صابرين 
  14. أحمد عز "اللي خايف على 365 يوم"
  15. عمرو مصطفى والذى وصف أبطال التحرير بالكلاب 
  16. تامر حسنى والذى أعلن أنه سينزل ميدان التحرير من أجل مطالبة الشباب بالرحيل

ثالثاً : الرياضين

حسن شحاتة

كريم شحاتة

حسام حسن

إبراهيم حسن

أحمد حسام سي ميدو

وائل جمعة

إبراهيم سعيد

وطبعاً كلهم كانوا واقفين ضد ثورة الشباب ضد النظام لأن هذا النظام هو الذى جعل - أشباه الممثلين والفنانين الهابطين والراقصات والراقصين وهؤلاء الأعلاميين من صفوة المجمتع -وفى المقابل فأن المحترمين من هذا الشعب من العلماء في جميع المجالات والعلوم لم يكن لهم قيمة ولا تقدير = بئس الرئيس وبئس البطانة





الأحد، ١٣ فبراير ٢٠١١

مذكرات ثورة الغضب

 عن الفساد 
                             قالت المعارضة ولم يسمع لها أحد


مذكرات ثورة الغضب

                                   التسلسل الزمني للثورة - تحديث
                                     نقلا عن بي بي سي - عربية



السبت 12 فبراير/شباط



تظاهرالعشرات في واشنطن والعديد من المدن الاميركية احتفاء بتنحي الرئيس المصري حسني مبارك وللمطالبة باحترام حقوق الانسان والديموقراطية في مصر.


رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو يرحب باعلان المجلس العسكري احترامه للاتفاقات الدولية التي ابرمتها مصر.


الرئيس الأمريكي باراك أوباما يرحب بإعلان المجلس العسكري المصري الالتزام بالخيار الديمقراطي في البلاد وباحترام المعاهدات الدولية التي أبرمتها الحكومات السابقة


المئات يتظاهرون في لندن تأييدا لانتفاضة الشعب المصري.


الرئيس اليمني علي عبد الله صالح يجري اتصالا هاتفيا مساء السبت بوزير الدفاع المصري المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة، يؤكد فيه وقوف بلاده الى جانب مصر و"تطلعات الشعب المصري في الحرية والديموقراطية والنهضة" حسب وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية.


الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف يدعو إلى إجراء انتخابات شرعية واحترام الحريات الدينية في مصر.


وزارة الخارجية الصينية تعبِّر عن أملها بأن ترى "الاستقرار والنظام العام" يعودان بشكل سريع إلى مصر بعد رحيل مبارك عن الحكم.


اللورد ملُّوك براون، نائب الامين العام للأمم المتحدة، يدعو المصريين للتفكير بخطوتهم التالية، ويحذِّرهم من الإفراط بالتفاؤل حيال تسامح قدامى جنرالات الجيش معهم عندما يتعلق الأمر بالاستقرار.


الجمعة 11 فبراير/شباط 
الحكومة التونسية تحيي في بيان لخارجيتها "نضال الشعب المصري وتضحيات شهدائه" وتشيد بدور الجيش المصري في حماية البلاد.


ارتفاع في مؤشرات اسعار الاسهم الاوروبية وسندات الخزينة الامريكية بعد تنحي مبارك.


المتحدث باسم البيت الابيض روبرت جيبس يقول ان أوباما عقد اجتماعا دام حوالي ساعة مع مجلس الأمن القومي بعد الاعلان عن تنحي مبارك. ويصف تنحي مبارك بالقول "هذه الخطوة هي البداية و ليست النهاية" مؤكدا على انه ينبغي على الحكومة المصرية المقبلة الاعتراف بالاتفاقات الموقعة بين مصر و اسرائيل.


وزارة الخارجية الاردنية تقول في بيان لها ان الحكومة الاردنية تعبر عن احترامها الكبير لشعب مصر وخيارته الحرة المستقلة.


مئات الفلسطينيين يحتفلون وسط مدينة رام الله في الضفة الغربية بتنحي الرئيس المصري حسني مبارك، ويوزعون الحلوى وهم يهتفون "تحيا مصر".


الحكومة السودانية تعلن في بيان رسمي عن ترحيبها واحترامها لخيار وإرادة الشعب المصري وتحقيق تطلعاته المشروعة في الكرامة و الحرية والاستقرار والسلام. وتؤكد على "أن انتقال السلطة السلمي إلي المجلس الأعلى للقوات المسلحة يعبر عن إرادة وطنية خالصة نرجو أن تفضي إلي تحقيق التطلعات المشروعة للشعب المصري".


الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي يرحب بقرار الرئيس مبارك "الشجاع والضروري" بالتنحي معربا عن الامل في ان تنظم السلطات المصرية الجديدة انتخابات "حرة وشفافة" تنبثق عنها مؤسسات ديموقراطية.


رئيس لجنة العلاقات الخارجية لدى مجلس الشيوخ السيناتور جون كيري يقول ان الشعب المصري حاز اليوم على فرصة للعمل على بداية جديدة و يدعو الجيش المصري الى الاستماع الى مطالب الشعب و الغاء قانون الطوارئ و العمل على توضيح جدول زمني من أجل عقد انتخابات ذات مصداقية.


مفوضة شؤون السياسة الخارجية في الاتحاد الأوربي كاثرين اشتون تقول انها تحترم قرار الرئيس المصري حسني مبارك بالتنحي وتدعو الى الحوار لتشكيل حكومة موسعة.وتؤكد دعم الاتحاد الاوروبي لهدف الشعب المصري من أجل انتقال منظم وسلمي للسلطة الى الديمقراطية وانتخابات حرة ونزيهة في مصر.


الإعلان عن أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما سيلقي كلمة حول التطورات في مصر. والمتحدث باسم البيت الابيض تومي فيتور يقول ان اوباما "ابلغ بقرار الرئيس مبارك الاستقالة عندما كان يشارك في اجتماع في المكتب البيضوي" صباح الجمعة.


الامين العام للامم المتحدة بان كي مون يرحب بتنحي الرئيس المصري مبارك, مؤكدا ان "ويقول في بيان تلاه امام الصحافيين "لقد اسمع الشعب المصري صوته خصوصا الشباب الذين يعود اليهم ان يحددوا مستقبل بلدهم".


الحكومة السويسرية تقررالتجميد الفوري لاي حسابات يملكها الرئيس المصري حسني مبارك والمقربون منه في الكونفدرالية.والخارجية السويسرية تقول ان هذا القرار يهدف الى "تفادي اي اختلاس لاموال تعود الى الدولة المصرية".


تجمع حوالي العشرات امام السفارة المصرية في بيروت للاحتفال بتنحي مبارك واطلاق العاب نارية في سماء العاصمة اللبنانية كما اطلقت اعيرة نارية في الهواء ابتهاجا في الضاحية الجنوبية.


نائب الرئيس الاميركي جو بايدن يصف في اول رد فعل رسمي اميركي على تنحي مبارك، بأنه "يوم تاريخي" لمصر واكد ان الاستقالة ستفضي الى ارساء الديموقراطية في هذا البلد.


مراسل بي بي سي في اليمن : آلاف اليمنيين يخرجون الى الشوارع في صنعاء وعدد من المدن اليمنية ابتهاجا برحيل مبارك والمواطنون في المحافظات ويطلقون الأعيرة والألعاب النارية تعبيرا عن فرحتهم بنجاح الثورة المصرية.


وزير الخارجية التركي يهنئ في رسالة على موقع تويتر الشعب المصري ويقول ان بلاده تامل ان تؤدي استقالة الرئيس حسني مبارك الى تشكيل حكومة جديدة تستجيب لتطلعات الشعب المصري.


رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون يقول انه "ينبغي الانتقال الى حكومة مدنية وديموقراطية" في مصرن بعد الاعلان عن استقالة الرئيس المصري مبارك.


نحو 500 شخص يتظاهرون امام مقر السفارة المصرية في عمان، بينهم مصريون احتفاء بتنحي الرئيس المصري حسني مبارك عن السلطة ويوزعون الحلوى على المارة.


اسماعيل هنية رئيس حكومة حماس في غزة يصدر بيانا يعتبر فيه "أن مصر تكتب الآن تاريخا جديدا للامة وان الحصار على غزة بدأ يترنح".والمتحدث باسم حركة حماس يدعو القيادة المصرية الجديدة الى رفع الحصار عن قطاع غزة وفتح معبر رفح بالكامل.


المئات من الفلسطينيين يخرجون في تظاهرات فرح في شوارع غزة وجباليا وخان يونس ابتهاجا بقرار الرئيس المصري التنحي عن السلطة، ويطلقون النار في الهواء.


ألمانيا ترى ان خطاب مبارك لم يكن الخطوة المرجوة، وانه لن يؤدي الى تخفيف حدة التوتر في مصر.


التلفزيون الفارسي في بي بي سي يقول ان بثه اوقف في ايران عقب تغطيته للاحداث في مصر.


وزير الخارجية البريطاني وليام هيج يعرب عن قلقه الشديد ازاء الوضع في مصر والذي وصفه بانه خطير، ويؤكد على ضرورة التزام المتظاهرين بضبط النفس.


الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد يصف احداث مصر بانها حالة مد لليقظة، ويقول ان الشرق الأوسط سيتحرر قريبا من الولايات المتحدة وإسرائيل.


متحدث باسم الحكومة الالمانية يقول ان ما جاء في خطاب الرئيس المصري حسني مبارك غير كاف لتبديد قلق برلين من تفاقم الاوضاع في مصر.


وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود بارك يقول ان منطقة الشرق الاوسط ستكون معرضة لكارثة لو وصلت جماعة الاخوان المسلمين للسلطة في مصر.


بيان للبيت الأبيض أكد فيه الرئيس أوباما أن الحكومة المصرية أضاعت فرصة التوصل إلى حل يتيح تحقيق ديمقراطية صادقة، ودعا البيان الحكومة المصرية الى التحرك بسرعة لتفسير التغييرات التي تعتزم إتخاذها، وشرح العملية الإنتقالية بلغة واضحة لا لبس فيها.


الخميس 10 فبراير/ شباط
وزيرا خارجية البحرين وبريطانيا أكدا على ضرورة عودة الهدوء والاستقرار الى مصر.


الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي يقول إنه يأمل أن تتجه مصر نحو الديمقراطية لا نحو ديكتاتورية جديدة.


وزير الخارجية الالماني غيدو فسترفيلي يعبر عن خيبة امله بعد الخطاب الذي القاه الرئيس المصري مبارك ويصفه بانه لم يكن كما قال "الخطوة المنتظرة نحو المستقبل".كما يعرب عن خشيته من ان لا يساهم هذا الخطاب في تهدئة الوضع في مصر.


السيناتور الأمريكي جون ماكين ينتقد خطاب مبارك ويدعوه إلى الاستجبة لمطالب شعبه بالتنحي.


مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون تعقب على خطاب مبارك بالقول "ان التغيير حان الآن في مصر".


المتحدث باسم البيت الابيض يقول ان الرئيس الامريكي اوباما سيجتمع بمستشاريه للامن القومي بعد خطاب الرئيس المصري حسني مبارك.


اوباما في خطاب من ميتشيغان يقول اننا نتابع الاحداث في مصرعن كثب وسيكون لنا ما نقوله بعد ان تنجلي الاحداث، مضيفا اننا نشهد تاريخا يتشكل امامنا. ويؤكد "نريد من كل المصريين ان يعرفوا ان امريكا ستعمل كل ما في وسعها لدعم عملية انتقال حقيقية الى الديمقراطية في مصر".


وزير الخارجية البريطاني وليام هيج يقول في المنامة ان مصر بحاجة الى انتقال منظم للسلطة يتضمن تشكيل "حكومة ذات قاعدة واسعة".


اوباما يقول في ردا على سؤال من الصحفيين عن الاوضاع في مصر "سننتظر لنرى ما الذي سيحدث؟"


البيت الابيض يقول انه يراقب عن كثب الموقف المتقلب في مصر. والمتحدث باسم البيت الابيض روبرت جيبس يقول انه جرى اطلاع الرئيس الامريكي باراك اوباما على "الوضع المتقلب" السائد في مصر خلال تنقله عبر طائرته في شمال الولايات المتحدة، رافضا التعليق على امكانية تنحي الرئيس حسني مبارك واوضح المتحدث "اننا نتابع وضعا شديد التقلب. الرئيس يشاهد الشيء نفسه" عبر شاشات التلفزيون. وقال انه لا يريد التكهن بما سيحصل من احداث مساء الخميس في مصر.


أ ف ب :رئيس الاستخبارات المركزية الامريكية يقول انه تلقى تقارير تشير الى ان ثمة احتمال قوي لتنحي مبارك الليلة.


متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني يقول ثمة حاجة ملحة للتغيير في مصر.


البيت الأبيض يعلن أن الرئيس باراك أوباما أجرى اتصالا هاتفيا بالعاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز بشأن الأوضاع في مصر.


البيت الأبيض يعلن ان وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك بحث في البيت الابيض الازمة المصرية مع مسؤولين امريكيين من بينهم نظيره روبرت جيتس ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون.


الأربعاء 9 فبراير/شباط
واشنطن تشجع على لسان المتحدث باسم الخارجية الاميركية فيليب كراولي الجيش المصري على مواصلة التحلي بضبط النفس بعد تلويح القاهرة بتدخل الجيش في حال حصول فوضى في البلاد.


المتحدث باسم البيت الابيض روبرت جيبس يقول ان ما قدمته الحكومة المصرية حتى الان لا يلبي الحد الادنى من مطالب الشعب المصري.


تجمع مئات المتظاهرين وسط مدريد تضامنا مع تظاهرات الاحتجاج في مصر المناهضة للرئيس المصري حسني مبارك والمطالبة برحيله، وردد المتطاهرون هتافات مثل "فلتسقط الديكتاتورية".


وزارة الخارجية الفرنسية تعلن في زاوية النصائح الى المسافرين التي تقدمها على موقعها الالكتروني بأن رعاياها الذين غادروا مصر بسبب الاضطرابات التي شهدتها "بامكانهم تحضير" عودتهم الى هذا البلد الذي رأت فيه "مؤشرات الى عودة النشاطات".


الرئيس المصري حسني مبارك يستقبل المبعوث الروسي للشرق الاوسط الكسندر سلطانونف في ثاني لقاء يعقده مبارك مع مسؤول رسمي اجنبي منذ اندلاع تظاهرات الاحتجاج في 25 يناير المطالبة برحيلة كما افادت وكالة انباء الشرق الاوسط.


منشق صيني يقول لوكالة فرانس برس ان الشرطة منعت في جنوب غرب الصين مدافعين عن حقوق الانسان من توزيع منشورات تطلع السكان على التحركات الاحتجاجية الجارية في مصر.


وزير الخارجية البريطاني وليام هيج يحذر من أن جهود تحقيق السلام بين اسرائيل والفلسطينيين قد تتعثر بسبب موجة الاحتجاجات التي تجتاح العالم العربي.


الثلاثاء 8 فبراير/شباط
تنظيم القاعدة في العراق يدعو المتظاهرين في مصر الى "الجهاد" واقامة نظام حكم اسلامي، بحسب ما نقل عنه الموقع الاميركي لمراقبةالمواقع الاسلامية(سايت).


وزير الدفاع الفرنسي الان جوبيه يدعو في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الامريكي الى الى انتقال ديمقراطي في مصر ويضيف "نامل ان تتم العملية من دون عنف و في اسرع وقت ايضا".


وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس يشيد بتعامل الجيش المصري مع الاحتجاجات، مشيرا الى انه ابدى الكثير من ضبط النفس.


البيت الابيض يعلن ان نائب الرئيس الاميركي جو بايدن دعا في اتصال هاتفي مع نظيره المصري عمر سليمان الى توسيع الحوار حول العملية الانتقالية السياسية بحيث يشمل مجموعات اضافية من المعارضة المصرية.


البيت الابيض يدعو الى اتخاذ خطوات "فورية" و"لا رجعة فيها" باتجاه تطبيق الاصلاحات في مصر، بيد ان الناطق باسمه روبرت جيبس قال ان البيت الابيض لن يصدر تعليقات على جميع الخطوات التي تتخذ باتجاه التغير السياسي.


الاتحاد الاوروبي يطالب بتطبيق اصلاحات "حقيقية" في تونس ومصر ومسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون تعرض مساعدة البلدين في مكافحة الفساد.


رئيس الاتحاد الاوروبي هيرمان فان رومبوي يعرب عن اسفه لعدم اتخاذ الاتحاد الاوروبي موقف موحد من احداث مصر وهذا ما انتقده بشدة زعماء الكتل السياسية الرئيسية في البرلمان الاوروبي.


رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون يؤكد ان الرئيس المصري حسني مبارك وضع في تصرفه طائرة واستضافه خلال اجازته العائلية في مصر بمناسبة الميلاد الماضي.


نحو 500 شخص يشاركون في اعتصام أمام مبنى السفارة المصرية في عمان مؤيدين لتظاهرات الاحتجاج في مصر ومطالبين برحيل الرئيس حسني مبارك، بعد دعوة من النقابات المهنية الاردنية.


الاثنين 7 فبراير/شباط
منظمة هيومان رايتس ووتش تقول إنها تأكدت من أن نحو 300 شخص قتلوا إلى حد الآن في احتجاجات مصر لكن من المرجح أن تكون الحصيلة النهائية أعلى من ذلك بكثير.


الرئيس الامريكي اوباما يقول إن "تقدما" قد احرز في الحوار بين الحكومة المصرية والمعارضة.


الحكومة الالمانية تحظر تصدير الاسلحة الى مصر فورا وحتى اشعار آخر بسبب انتهاكات حقوق الانسان التي شابت الاحتجاجات.


موقع ويكيليكس الالكتروني للتسريبات يكشف عن برقية دبلوماسية أمريكية تشير إلى أن اسرائيل تنظر منذ وقت طويل إلى عمر سليمان نائب الرئيس المصري على أنه المفضل لديها لخلافة مبارك في الحكم.


أمين عام حلف الناتو يحذر من ان استمرار الاضطرابات في مصر وتونس سيشجع الهجرة غير الشرعية الى اوروبا.


البيت الابيض يدعواي حكومة مصرية مقبلة الى احترام "الاتفاقات والالتزامات" الحالية، في اشارة واضحة الى معاهدة السلام التي وقعتها مصر واسرائيل.


الأحد 6 فبراير/شباط
الرئيس الامريكي باراك أوباما يقول إنه مهما كانت تطورات الأمور في مصر، فإن الأوضاع لن تكون أبدا كما كانت من قبل.


وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون تؤيد اشراك حركة الاخوان المسلمين المعارضة في الحوار الجاري بين الحكومة المصرية والقوى المعارضة للخروج من الازمة السياسة التي تمر بها مصر.


رئيس وزراء تركيا رجب طيب اردوجان يدعو الى "تحول ديمقراطي في مصر باسرع وقت ممكن".


العشرات من دعاة الديمقراطية يشاركون في تظاهرات في عدة مدن أمريكية وكندية، ويدعون إلى وضع حد لحكم الرئيس المصري حسني مبارك.


الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز يصف الرئيس المصري حسني مبارك بقوله إن "شعوب المنطقة يجب أن تكون ممتنة لمبارك الذي أنقذ أرواح الكثيرين من خلال منعه اندلاع الحرب في الشرق الأوسط".


مذكرات ثورة الغضب - ثاني أيام الحرية

          البيان الخامس - المجلس الأعلى للقوات المسلحة
               تعطيل العمل بأحكام الدستور وحل البرلمان


في بيانه الخامس أعلن المجلس الأعلى للقوات المسلحة مساء اليوم أنه أصبح المتصرف الوحيد في ادارة شئون البلاد بعدما قرر تعطيل العمل بأحكام الدستور لستة أشهر وحل البرلمان وتخويل رئيس المجلس - منفردا بتمثيل البلاد محليا وخارجيا وحق اصدار القوانين والتشريعات وتعجيل الدستور ..

هل هذه خطوة للوراء :
- الشيء الايجابي هو حل البرلمان وتخلص مصر من هيمنة الحزب وباقيا النظام القديم
- كان المؤمل أن يعلن المجلس عن تشكيل مجلس رئاسي للحكم ولكنه انفرد بالسلطة
- من المنتظر أن تشكل لجنة واسعة لتعديل الدستور دون حصر هذا الحق على رئيس المجلس العسكري 
 - لا زال الجميع  ينتظر أن تحل الوزراة وتشكل وزارة جديدة ( تقنوقراط ) لحين حسم مسألة التعديلات الدستورية والاتفاق على شكل الدولة والنظام السياسي


مذكرات ثورة الغضب - ثاني أيام الحرية

                            صباح جديد آخر - كيف نساعد شعبنا- فكرة للمناقشة  
                           الصندوق المصري  لدعم أسر الشهداء والجرحى في مصر

انتصرت ارادة الناس ورحل الطاغية
 وسيلحق به أعوانه ومن سانده عن قرب أو من بعيد
وسيظل البعض مشغولا بملاحقته ومطاردته حتى يعيد إلى مصر ما نهبه على مدار ثلاثة عقود
وأعتقد أن هذه مهمة رجال القانون وعلى الدول الصديقة أن تساعد مصر في هذا الشأن والآ تبخل بالمعلومات
حتى لاتندم بعد أن يعرف الشعب المصري حقيقة موقفها منه
وعلى الصعيد السياسي أعتقد أنه يتعين على الساسة من الأحزاب والجماعات وخصوصا الاخوان المسلمين أن يقدموا خطتها للخروج من الوضع الراهن
لكي نحدث تغييرا سياسيا جوهريا لنا وللأجيال من بعدنا
 وهذه مهمة السياسيين وعليهم أن يبدأو ومعهم المفكرين والباحثين

وثمة  مهمة اقتصادية ثقيلة فمصر التي عرفها العالم ارضا خصبة للاستثمار يتعين علينا أن نحافظ عليها وأن نقنع المستثمرين بأنها تتغير نحو الأفضل
وأن الاستثمار الآمن لا يكون عبر عصابة الحكم بل عبر طهارة ونزاهة الأوضاع ( قوانين - ممارسات - اجراءات - ثقافة )

أما أهلنا الذين قدموا التضحيات من شهداء وجرحى وأعمال معطلة على مدار عدة أسابيع فهؤلاء يستحقون منا وقفة من أجل تضميد جراحهم واعادة تأهيلهم للمرحلة المقبلة
لذا فإنني اقترح ما يلي
( الصندوق المصري الخليجي لدعم أسر الشهداء والجرحى ومتضرري الثورة )
وهو صندوق للمصريين العاملين في دول مجلس التعاون الخليجي وهو مفتوح لتبرعات ودعم أخوتنا وأهلنا في الخليج وسيقدم الصندوق المساعدات في المرحلة الأولى على النحو التالي :

- 500 دينار كويتي لأسرة كل شهيد
- 250 دينار كويتي لأسرة كل جريح
- 100 دينار كويتي لألف أسرة فقيرة - معدمة

وسوف يقوم الصندوق باعداد حزمة من المشاريع الصغيرة لتنفيذها في الأحياء الفقيرة على مدار الخمس سنوات المقبلة

هذه بعض أفكاري ردا لجميل هؤلاء واعترافا منا بدورهم في عودة الروح
 وأنا أعتقد أننا جميعا مدعوون للمشاركة بالأفكار والأراء حتى نخرج هذا المشروع إلى حيز التنفيذ في ظرف زمني لا يتجاوز أسبوع من تاريخه

who will be the first one ?
يمكنكم التواصل معي عبر البريد الالكتروني
zawba@yahoo.com
 

السبت، ١٢ فبراير ٢٠١١

مذكرات مابعد الحرية _ اول يوم بعد رحيل الطاغية

 صباح الحرية يا مصر 
د .حمزة زوبع


صباح جديد 
صباح بلا مبارك 
 وبلا حبيب العادلي 
بلا نظيف وبلا انس الفقي 
صباح جديد 
يا له من صباح مختلف
 يبدو فيه النسيم جميلا 
رائعا 
ناعما كالحرير 
يداعب وجهي 
كما كانت تداعبه أصابع أمي 
كانت اصابعها الحانية 
 تمشي على وجنتي فتعيد فيها الدماء 
 اليوم أعادت دماء الشهداء 
فينا الحياة من جديد 

اليوم وبعد الفجر

تابعت نشرة الأخبار في البي بي سي 
الخبر الأول عن قيام شباب التحرير بتنظيف الميدان 
رفعوا الحواجز بعد صلاة الفجر 
وقرروا أن يعيدوه من جديد 
ميدانا للتحرير بحق


هذا الصباح يبدو جميلا ..
كل شيء في الكون بدا في عيني جميلا ، رائعا 
كما لو كنت أرى الكون لأول مرة 
أو أراه من زاوية مختلفة 
أو بعيون محتلفة 
ليست خائفة 
ليست مرتعشة 


تبصر عيوني الحياة صباح اليوم 
من زاوية الحرية 
من زاوية الانتصار 
 الانتصار الذي صنعه أبطال من بلدي 
شربوا من نهر النيل 
يتكلمون مثلي ومثلكم العربية 
ليسوا ولم ولن يكونوا عملاء لأحد 
إلا للوطن الذين تذكرهم واعادهم الى احضانه 
بعد ا، كانو منفيين وهم بين جدرانه 
صباح الحرية الجميل 
بدأ واشرقت شمسه الدافئة الحانية 
ياله من يوم جميل 
أطل علينا بعد غياب أنتظرته خمسين عاما 


تأخر كثيرا ولكنه جاء 
 مرحبا بك يا صباح النصر 







الجمعة، ١١ فبراير ٢٠١١

مذكرات ثورة الغضب


إلى صانعي النصر !

د.حمزة زوبع



الى الشهداء في عليائهم
إلى الجرحى في أماكن علاجهم
 إلى المعتقلين في أماكن حجزهم وسجنهم
إلى المتظاهرين في ميادينهم
إلى النساء اللواتي كانت تلهج ألسنتهن بالدعاء
 وإلى الأطفال الذين تسمروا أيام وليال أمام التلفاز وهم لا يعون ما يجري
إلى الطفل الفلسطيني الذي لقيته على باب المسجد بعد صلاة العشاء   وهنأني برحيل مبارك
إلى الأخوة العرب من المثقفين والمفكرين الذين تصدوا لمكر حكوماتهم وانحيازها السافر لمبارك
إلى شباب مصر الثائر الذين قرروا أن تكون هذه هي معركتهم الأولى والأخيرة
إلى أبنائي الذين لم يتركوا عمر سليمان يكمل بيانه إلا وسجدوا لله شكرا على هذا النصر الكبير
إلى الأحرار في كل مكان حول العالم
أيها الأحرار كم أشعر بأني عنقي يطال السماء وأنا أسمع خبر رحيل الديكتاتور
بكيت لأنني عشت هذه اللحظة المباركة ورأيت بعيني رأسي كيف تنتصر ارادة الشعوب
وبكيت وأنا أتلقى التهاني من أخوتنا الخليجيين
صحيح أنني بكيت يوم رحل عبد الناصر ولكنني كنت طفلا لا يعي
وبكيت يوم انتصرت مصر في رمضان – اكتوبر 1973 وقد كنت صبيا
ووقفت مندهشا وأنا شاب أشاهد كيف ودع السادات شعبه في جنازة عسكرية بعد ما قتل بين يدي جيشه
واليوم أبكي وأنا أرى فرعون مصر يتنحى بعد مماطلة وأخذ ورد ولكنه رحل وأخذ معه كل الماضي الأليم

إلى أسر الشهداء وأهالي الجرحي والمعتقلين أنحني امامكم جميعا
 وأشعر أنني صغير جدا أمام عطائكم
 فقد أعطيتم وهذا هو حصاد عطائكم
وستظل دمائكم الذكية تروي أشجار الحرية
في مصر والعالم العربي 


آخر السطر
اليوم مصر ولدت من جديد 
 ونقول لها حمدا لله على السلامة يا مصر