الأربعاء، ٢٦ يناير ٢٠١١
مذكرات يوم الغضب
لا يزال الانكار مستمرا
الأربعاء27يناير 2011
مساء الثلاثاء المعروف بيوم الغضب وبينما كانت الدنيا مشغولة بمتابعة مظاهرات يوم الغضب العارمة كان التلفزيون المصري يذيع لقاءا مسجلا مع وزير الداخلية المصري حبيب العادلي وهو توقيت تم اختياره بعناية لحرمان المشاهد المصري من أن يرى الحقيقة على تلفزيون بلاده .. بعد ساعة ونصف أو أكثر بدأت برنامج التهريج الاعلامي المعروف باسم ( مصر النهاردة ) بفاصل من الاخ معالي الجنرال تامر أمين ثم تبعه اللواء خيري رمضان
اللواء خيري قال إنه كان مبسوط أول اليوم وسعيد وهو يرى شباب مصر يتظاهرون ولكن حين عرضت الشاشة لقطة لبعض الشباب وهم يصلون ارتفع صوته كمن لدغته عقرب وقال لا اله الا الله محمد رسول الله ما كلنا مسلمين .. أنا ساعة ما شفت ده عرفت إن الاخوان ركبوا الموجة ...
لهذه الدرجة يرعبه مشهد الصلاة والمصلين ويرى أن من حق الجميع أن يتظاهر ولكن بلاش الاخوان المسلمين
ثم انتهى الأمر بمقابلة مع كبير الاستراتيجيين المفكر الكبير جدا عبد المنعم سعيد ليعيد علينا نفس الاسطوانة القديمة ويعيد تكرار نفسه في مشهد ممل حول فيه الحلقة من الحديث عن التظاهرة وخطورتها إلى حديث عن الاخوان وخطورتهم وبالطبع كان خيري يلحن على نفس الوتر ...
حاول عبد المنعم سعيد ان يغسل يده من فضيحة الانتخابات ولكنه لم يجرؤ على القول بانها مزورة ولكنه كان يتمكنى أن يبقي الحزب للمعارضة شيئا تتسلى به
على الجانب الآخر كان لقاء منى الشاذلي مع فؤاد علام الخبير الأمني وعلاء عبد المنعم النائب السابق والدكتور مصطفى علوي عضو لجنة السياسات اكثر من رائع بسبب انحياز علام ولأول مرة للشعب وللحقيقة كما فتح علاء النار على أحمد عز وشباب لجنة السياسات الذين اعتبرهم هواة عليهم أن ينسحبوا من الميدان ، لم يجد علوي سيف ما يقوله سوى ترديد نفس الاباطيل
وفي المحور وقع طارق حسن رئيس تحرير جريدة الحزب الوطني فريسة بين خالد صلاح وسحر الجعارة وبدا أنه تلميذ فاشل لم يستطع المواجهة فهرب الى الاتهامات الشخصية ونال من خالد صلاح عندما طالبه صلاح بأن يعطوا الشباب الامل فقال له طارق الامل موجود بدليل انك انت اصغر رئيس تحرير جريدة في مصر فرد عليه معتز قائلا لأنه كفؤ....
بدا غياب الاعلام الرسمي عن المشهد فلا مراسلين ولا محللين ولا ضيوف من الحكومة الكل اختفى والرؤس دفنت في الرمال وكل من أنوا الى الفضائيات هم الصف الثالث أو الرابع في الحزب وهم من الكوادر الاعلامية وليست السياسية
الساسة غابوا عن المشهد ، وبقى الشباب وحدهم في كل المشاهد
عظيمة يا مصر
الأربعاء27يناير 2011
مساء الثلاثاء المعروف بيوم الغضب وبينما كانت الدنيا مشغولة بمتابعة مظاهرات يوم الغضب العارمة كان التلفزيون المصري يذيع لقاءا مسجلا مع وزير الداخلية المصري حبيب العادلي وهو توقيت تم اختياره بعناية لحرمان المشاهد المصري من أن يرى الحقيقة على تلفزيون بلاده .. بعد ساعة ونصف أو أكثر بدأت برنامج التهريج الاعلامي المعروف باسم ( مصر النهاردة ) بفاصل من الاخ معالي الجنرال تامر أمين ثم تبعه اللواء خيري رمضان
اللواء خيري قال إنه كان مبسوط أول اليوم وسعيد وهو يرى شباب مصر يتظاهرون ولكن حين عرضت الشاشة لقطة لبعض الشباب وهم يصلون ارتفع صوته كمن لدغته عقرب وقال لا اله الا الله محمد رسول الله ما كلنا مسلمين .. أنا ساعة ما شفت ده عرفت إن الاخوان ركبوا الموجة ...
لهذه الدرجة يرعبه مشهد الصلاة والمصلين ويرى أن من حق الجميع أن يتظاهر ولكن بلاش الاخوان المسلمين
ثم انتهى الأمر بمقابلة مع كبير الاستراتيجيين المفكر الكبير جدا عبد المنعم سعيد ليعيد علينا نفس الاسطوانة القديمة ويعيد تكرار نفسه في مشهد ممل حول فيه الحلقة من الحديث عن التظاهرة وخطورتها إلى حديث عن الاخوان وخطورتهم وبالطبع كان خيري يلحن على نفس الوتر ...
حاول عبد المنعم سعيد ان يغسل يده من فضيحة الانتخابات ولكنه لم يجرؤ على القول بانها مزورة ولكنه كان يتمكنى أن يبقي الحزب للمعارضة شيئا تتسلى به
على الجانب الآخر كان لقاء منى الشاذلي مع فؤاد علام الخبير الأمني وعلاء عبد المنعم النائب السابق والدكتور مصطفى علوي عضو لجنة السياسات اكثر من رائع بسبب انحياز علام ولأول مرة للشعب وللحقيقة كما فتح علاء النار على أحمد عز وشباب لجنة السياسات الذين اعتبرهم هواة عليهم أن ينسحبوا من الميدان ، لم يجد علوي سيف ما يقوله سوى ترديد نفس الاباطيل
وفي المحور وقع طارق حسن رئيس تحرير جريدة الحزب الوطني فريسة بين خالد صلاح وسحر الجعارة وبدا أنه تلميذ فاشل لم يستطع المواجهة فهرب الى الاتهامات الشخصية ونال من خالد صلاح عندما طالبه صلاح بأن يعطوا الشباب الامل فقال له طارق الامل موجود بدليل انك انت اصغر رئيس تحرير جريدة في مصر فرد عليه معتز قائلا لأنه كفؤ....
بدا غياب الاعلام الرسمي عن المشهد فلا مراسلين ولا محللين ولا ضيوف من الحكومة الكل اختفى والرؤس دفنت في الرمال وكل من أنوا الى الفضائيات هم الصف الثالث أو الرابع في الحزب وهم من الكوادر الاعلامية وليست السياسية
الساسة غابوا عن المشهد ، وبقى الشباب وحدهم في كل المشاهد
عظيمة يا مصر
الثلاثاء، ٢٥ يناير ٢٠١١
عام الغضب ويوم الغضب !
مذكرات يوم الغضب
هل يستجيب النظام أم يستجيب القدر
بعيدا عن الوطن اتابع ما يحدث في مصر على مدار اليوم 25 يناير 2011 - يوم عيد الشرطة - وهو اليوم الذي اعلنت القوى الوطنية في مصر أن يكون يوم الغضب ...!
بدأت القصة عبر الفيس بوك وسخر البعض من هذه الدعوات واعتبرها التلفزيون الرسمي مجرد لعب عيال وشغب شباب ملعوب بدماغهم ويجب على المثقفين أن يوعونهم !!! الى هذا الحد بلغ التسفيه والسخرية من غضب الشارع المستعل والمنفعل والمتحمس بفعل ما فعلته ثورة تونس بالشعوب العربية ...
صباح اليوم نشرت اليوم السابع خبرا مستفزا قال فيه المحرر إن قوات الشرطة انتشرت في الميادين لمواجهة الشعب واعمال العنف التي سيقوم بها المتظاهرون وهو أمر مثير للسخرية إذ أن المحرر قرأ نية المتظاهرين قبل أن يتظاهروا كما انه نشر خبرا عن متظاهرين لم يتظاهروا بعد ، إذ أن الصور التي نشرت كانت للميادين وهي خاوية إلا من عربات الأمن وجنود امن المركزي ...
لكن ومع مرور الوقت اشتعلت التظاهرات وانفجرت في كل ارجاء الوطن ونجح المتظاهرون في الفكاك من حصار الشرطة ليصلوا الى قلب ميدان التحرير ...
في المساء وكالعادة اصدرت الداخلية بيانا تتهم فيه الاخوان والتغيير وكفاية بأنهم وراء المظاهرات ....
الكل يتابع ويراقب ما تنقله الفضائيات العربية والغربية حول ما يحدث في مصر والسؤال الكبير
هل يستجيب النظام أم يستجيب القدر
بعيدا عن الوطن اتابع ما يحدث في مصر على مدار اليوم 25 يناير 2011 - يوم عيد الشرطة - وهو اليوم الذي اعلنت القوى الوطنية في مصر أن يكون يوم الغضب ...!
بدأت القصة عبر الفيس بوك وسخر البعض من هذه الدعوات واعتبرها التلفزيون الرسمي مجرد لعب عيال وشغب شباب ملعوب بدماغهم ويجب على المثقفين أن يوعونهم !!! الى هذا الحد بلغ التسفيه والسخرية من غضب الشارع المستعل والمنفعل والمتحمس بفعل ما فعلته ثورة تونس بالشعوب العربية ...
صباح اليوم نشرت اليوم السابع خبرا مستفزا قال فيه المحرر إن قوات الشرطة انتشرت في الميادين لمواجهة الشعب واعمال العنف التي سيقوم بها المتظاهرون وهو أمر مثير للسخرية إذ أن المحرر قرأ نية المتظاهرين قبل أن يتظاهروا كما انه نشر خبرا عن متظاهرين لم يتظاهروا بعد ، إذ أن الصور التي نشرت كانت للميادين وهي خاوية إلا من عربات الأمن وجنود امن المركزي ...
لكن ومع مرور الوقت اشتعلت التظاهرات وانفجرت في كل ارجاء الوطن ونجح المتظاهرون في الفكاك من حصار الشرطة ليصلوا الى قلب ميدان التحرير ...
في المساء وكالعادة اصدرت الداخلية بيانا تتهم فيه الاخوان والتغيير وكفاية بأنهم وراء المظاهرات ....
الكل يتابع ويراقب ما تنقله الفضائيات العربية والغربية حول ما يحدث في مصر والسؤال الكبير
هل يستجيب النظام أم يستجيب القدر ؟؟
الاثنين، ٢٤ يناير ٢٠١١
حالة انكار - مقال تشخيصي لحالة الاستبداد والانسداد الراهن
حالة انكار !
د. حمزة زوبع
( هذا المقال أرسل الى اليوم السابع قبل يومين ولم ينشر بعد!)
د. حمزة زوبع
( هذا المقال أرسل الى اليوم السابع قبل يومين ولم ينشر بعد!)
يعاني بعض مرضى الأمراض المستعصية أو القاتلة من حالة تعرف ب( حالة الانكار ) وهذه الحالة تعني أن المريض لا يريد الاعتارف بمرضه ! وبالتالي يفقد فرصة حقيقية للعلاج والتداوي ، ويعرف الاطباء أن فرصة الشفاء ترتفع كلما كان الاعتراف بحقيقة المرض مبكرا والعكس صحيح .
وفي السياسة كما في الطب يعاني كثير من ساستنا وقادة الرأي خصوصا من هم على قمة الهرم الصحفي في مصر من حالة انكار شديدة ، وهي حالة مثيرة للقلق وقد تفضي بهم إلى حالة من الجنون وفقدان العقل نظرا لأنهم تمادوا كثيرا في انكارهم لحالة الوطن وخطورة الوضع السياسي المصري في الوقت الراهن .
يحاول كل من أسامة سرايا وعبد المنعم سعيد ومحمد علي ابراهيم و عبد الله حسن رئيس وكالة أنباء الشرق الأوسط ومجدي الدقاق وغيرهم ( !) بذل كل ما في وسعهم لكي يفهموننا أن ما حدث في تونس لا يمكن استنساخه في مصر ، وهذا أمر يمكن أن نقبله ولكن ما لايقبله عقل به نسبة قليلة من الذكاء هو النفي الدائم والمستمر بأن مصر لاتعاني شيئا البتة !! وأنها ( صاغ سليم ) يعني شخص سليم ومعافى وليس به شيء سوى أن يعد العدة ويذهب الى الجبهة !!!
لا يرى المدافعون عن النظام في مصر فيما حدث في تونس أي عبرة ولا عظة ، بل يرون فيما حدث فرصة لتكرار تسبيحهم وتمجيدهم للنظام وبالطفرة ( !) التي حققتها مصر في عصر الرئيس مبارك على مدار ما يقارب ثلاثين عاما من البقاء ( الاستقرار ) في السلطة .
و يرى أصحابنا في الخنادق المتقدمة للدفاع عن السلطة أن ما حدث في تونس ربما يعيدها لعصر ما قبل التاريخ وأن ماحدث هو ايذان بالعودة الى الحكم الاسلامي ولا أدري على ماذا يستندون وبأي حجة يتحججون ! اللهم إلا إذا كان كابوس الاسلاميين يطاردهم ليل نهار .
إذا تصفحت – أرجوك أن تتصفح مقالات اسامة سرايا وعبد المنعم سعيد ومحمد علي ابراهيم – عقب ثورة تونس وسوف تجد أن أصحابنا لايزالون في ( حالة انكار ) وأن عفريت الاسلاميين لا يزال يركبهم بل ويقودهم إلى أراء وأفكار ربما تصل الى حد ( التخريف ) أحيانا .
ما علاقة الاسلاميين بما حدث في تونس ؟
لقد اعترف رئيس حزب النهضة ( رشاد الغنوشي ) من منفاه أن هذه ثورة شعب وليس لأحد يد عليها !
لكن أصحابنا ولأن عفريت الاسلاميين يطاردهم يتحدثون عن مخاطر عودة الاسلاميين الى تونس وهذا في رأيهم يعني القضاء على مكتسبات ( بن علي ) وأهمها القضاء المبرم على الإسلاميين والاسلام بكل مظاهره ، وهم يربطون بين ما حدث في تونس وما يمكن أن يحدث في مصر وركوب الاسلاميين للموجة وبالتالي الاستيلاء على السلطة !!!!
إذن عاد أصحابنا لنفس الحالة القديمة ( الاخوان قادمون ) وهي حالة مرضية قد تودي بهم الى اكتئاب حاد وربما ينتهي الأمر بالهلوسة التي تجعل صاحبها ينطق بما لا علم ولا عي ولا يفهم !!
أي اسلاميين يا سادة وما علاقة الاسلاميين بما يحدث في مصر الآن ؟
مصر كلها تئن وتشكو ؟
وأسأل من بقي لديهم عقل في السلطة : هل الاسلاميون يحرقون أنفسهم أو يأمرون أتباعهم بالانتحار ؟
هل الاسلاميون في السلطة أو شركاء فيها ؟
هل للاسلاميين اغلبية في البرلمان ولديهم القدرة على التشريع وتعديل القوانين والتشريعات حتى يبقوا يف الحكم إلى ما شاء الله؟
هل أبناء الاسلاميين هم من يتم تسويقهم في كل مكان للوصول الى السلطة في مصر وليبيا واليمن وغيرها ؟
أي وهم تريدوننا أن نشتري منكم يا سادة ؟
الحقيقة الواضحة للعيان أن فكرة استنساخ ما حدث في تونس ليست واردة بشكل نمطي في مصر ، ولكن ما قد يحدث في مصر من الممكن أن يكون مختلفا ومفاجئا على غرار المفاجأة التي حدثت في تونس .... فمفاجآت الشعوب وابداعاتها لا تتوقف وحركة التاريخ خير شاهد على ما نقول .
ينصح الأطباء المرضى الذين يعانون من أمراض خطيرة أن يعترفوا باصابتهم بالمرض وأن يبدأو رحلة العلاج فورا ودون تلكؤ ، وأعتقد أن السلطة المصابة بمرض الاستبداد تحتاج الى اعتراف فوري بالمرض وبالتالي يمكن تبدأ مرحلة لاعلاج وساعتها سيقف الجميع معها لأنها مريضة تحتاج الى الدعم والمساندة أما الانكار وادعاء السلامة فلن يغني ولا يسمن من جوع .
آخر السطر
يحكى أن أسد العابة أصابته علة فخشي أن تعرف حيوانات الغابة بعلته فتتجرأ عليه فاستأجر النمر ليدافع عنه وقد فعل النمر كل ما في وسعه وقام بمطاردة حيوانات الغابة التي تتجرأ على أسد الغابة العليل !
وذات يوم وبينما الأسد مستلق في عرينه والنمر من حوله يحرسه إذ هبط نسر من السماء ففقأ عيني الأسد والنمرلا يحرك ساكنا بينما الأسد يستنجد به :
أليس بيننا اتفاق ؟ ألم نوقع اتفاقية حماية ؟
رد النمر ببرود شديد : سيدي لقد اتفقنا على أن احميك من حيوانات الأرض أما مصائب السماء فلا دخل لي بها !!
تصبحون على وطن .
الاثنين، ١٧ يناير ٢٠١١
هروب حاكم عربي - سجل يا تاريخ
هروب حاكم عربي - سجل يا تاريخ
كان هذا هو عنوان المقال الذي نشر باليوم السابع بيد أن المحرر رأي اختصاره ليكون ( سجل يا تاريخ )
لم تمر ساعات على نشر مقالى "عام الغضب" إلا والرئيس التونسى زين العابدين يحمل عصاه ويرحل.
سيسجل التاريخ أن ثورة التونسيين البسطاء كانت الأقصر والأنجع والأسرع والأقوى على عكس كل التوقعات.
وسيسجل التاريخ أن الشعب التونسى وحده صاحب الفضل وليس الأحزاب التى تم احتواء بعضها فى النظام وتم تعيين أحد زعماء المعارضة مستشارا للرئيس المخلوع
وسيسجل التاريخ أن الشعوب قادرة على تجاوز ما لا يمكن تجاوزه، فمن كان يصدق أن صوت الشعب وأنينه كان بمقدوره أن يتجاوز الحصار الإعلامى المطبق من كافة الاتجاهات فى تونس ، ومن كان يصدق أن صور التظاهرات ستطير عبر فضاء الانترنت لتنقل جزءا من حقيقة ما يحدث على أرض الواقع إلى العالم بأسره .
سيسجل التاريخ أن ثورة شعب عربى تمت على أرض عربية دون أن يكون للغرب يد سواء بدعم مباشر أو غير مباشر .
سيسجل التاريخ أن ثورة التوانسة تمت دون عون من منظمات تونسية مهاجرة ولا دعم من تجمعات تزعم مناصرة الأقليات لا من هنا ولا من هناك ... ثورة لم يدفع فيها أحد غير الشعب التونسى فاتورتها لذا فهو لن يكون مطالبا بسداد الثمن لأى جهة .
سيسجل التاريخ أن بن على وإن كان رجل مخابرات انقلب على أستاذه الحبيب بورقيبة واعتقد أنه يعرف عن شعبه أكثر مما يعرف الشعب عن نفسه ، قد سقط فى اختبار المعرفة واعترف بأنه ضلل وبالبلدى "انضحك عليه" وقال حرفيا "غالطونى وسأحاسبهم" وكررها ثلاث.
سيسجل التاريخ أن الشعوب تتحمل وتبدو صابرة ولكنه صبر الجمال حتى إذا ما غضبت انفجرت ولم تبق على شىء فلا معنى للحياة إذا ديست الكرامة وانتهكت الحرمات وبيع الشعب بأبخس الأثمان.
وسيسجل التاريخ أن تونس بلد أبى القاسم الشابى القائل
"إذا الشعب يوما أراد الحياة فلابد أن يستجيب القدر
ولا بد لليل أن ينجلى ولا بد للقيد أن ينكسر"
وقد جاء اليوم الذى يشهد العالم أن القدر استجاب للشعب التونسى وأن القيد انكسر على يد شباب تونس.. وسيسجل التاريخ انكسار القيد فى أماكن أخرى فى عالمنا العربى.
وسيسجل التاريخ، أن زين العابدين بن على لن يكون آخر الحكام العرب الهاربين وسيتلوه آخرون على الطريق وأعتقد أنهم يجهزون حقائبهم من الآن ويكفى أن الفرحة قد عمت الشارع العربى بأسره وأصبح الجميع يأمل فى تكرار تجربة " هروب الحكام ".
حكم زين العابدين بن على شعبه بالنار والحديد، وحتى فى لحظة هروبه ترك بلده قطعة من نار ملتهبة أكلت الأخضر واليابس، هذه النوعية من الحكام لا يهمها الشعب ولا تعرف معنى الوطن كل ما يهم هؤلاء هو تأمين رحلة الذهاب والعودة من حيث أتوا.
آخر السطر
حين يسقط الطغاة لا تبكى السماء
سيسجل التاريخ أن ثورة التونسيين البسطاء كانت الأقصر والأنجع والأسرع والأقوى على عكس كل التوقعات.
وسيسجل التاريخ أن الشعب التونسى وحده صاحب الفضل وليس الأحزاب التى تم احتواء بعضها فى النظام وتم تعيين أحد زعماء المعارضة مستشارا للرئيس المخلوع
وسيسجل التاريخ أن الشعوب قادرة على تجاوز ما لا يمكن تجاوزه، فمن كان يصدق أن صوت الشعب وأنينه كان بمقدوره أن يتجاوز الحصار الإعلامى المطبق من كافة الاتجاهات فى تونس ، ومن كان يصدق أن صور التظاهرات ستطير عبر فضاء الانترنت لتنقل جزءا من حقيقة ما يحدث على أرض الواقع إلى العالم بأسره .
سيسجل التاريخ أن ثورة شعب عربى تمت على أرض عربية دون أن يكون للغرب يد سواء بدعم مباشر أو غير مباشر .
سيسجل التاريخ أن ثورة التوانسة تمت دون عون من منظمات تونسية مهاجرة ولا دعم من تجمعات تزعم مناصرة الأقليات لا من هنا ولا من هناك ... ثورة لم يدفع فيها أحد غير الشعب التونسى فاتورتها لذا فهو لن يكون مطالبا بسداد الثمن لأى جهة .
سيسجل التاريخ أن بن على وإن كان رجل مخابرات انقلب على أستاذه الحبيب بورقيبة واعتقد أنه يعرف عن شعبه أكثر مما يعرف الشعب عن نفسه ، قد سقط فى اختبار المعرفة واعترف بأنه ضلل وبالبلدى "انضحك عليه" وقال حرفيا "غالطونى وسأحاسبهم" وكررها ثلاث.
سيسجل التاريخ أن الشعوب تتحمل وتبدو صابرة ولكنه صبر الجمال حتى إذا ما غضبت انفجرت ولم تبق على شىء فلا معنى للحياة إذا ديست الكرامة وانتهكت الحرمات وبيع الشعب بأبخس الأثمان.
وسيسجل التاريخ أن تونس بلد أبى القاسم الشابى القائل
"إذا الشعب يوما أراد الحياة فلابد أن يستجيب القدر
ولا بد لليل أن ينجلى ولا بد للقيد أن ينكسر"
وقد جاء اليوم الذى يشهد العالم أن القدر استجاب للشعب التونسى وأن القيد انكسر على يد شباب تونس.. وسيسجل التاريخ انكسار القيد فى أماكن أخرى فى عالمنا العربى.
وسيسجل التاريخ، أن زين العابدين بن على لن يكون آخر الحكام العرب الهاربين وسيتلوه آخرون على الطريق وأعتقد أنهم يجهزون حقائبهم من الآن ويكفى أن الفرحة قد عمت الشارع العربى بأسره وأصبح الجميع يأمل فى تكرار تجربة " هروب الحكام ".
حكم زين العابدين بن على شعبه بالنار والحديد، وحتى فى لحظة هروبه ترك بلده قطعة من نار ملتهبة أكلت الأخضر واليابس، هذه النوعية من الحكام لا يهمها الشعب ولا تعرف معنى الوطن كل ما يهم هؤلاء هو تأمين رحلة الذهاب والعودة من حيث أتوا.
آخر السطر
حين يسقط الطغاة لا تبكى السماء
تعليقات (10)
2شكرا لك .
بواسطة: مهندس مصري بسيطبتاريخ: السبت، 15 يناير 2011 - 21:48ايه الحلاوة دي ........... منذ عدة شهور لم أقرأ لك لانشغالي ......... ولكني أشكرك على هذا الدردشة الخفيفة.. و... الأمينة ........... وهكذا انت كما عرفت من كلمات مقالاتك السابقة ....3سنتحرر
بواسطة: kh112بتاريخ: السبت، 15 يناير 2011 - 21:54سنتحرر سنحكم انفسنا سنحاكمهم جميعا حتى و لو هربوا بطائراتهم الرابضة فى انتظار يوم الغضب العظيم سناتى بهم جميعا ليقتص منهم هذا الشعب العظيم سنسترد باذن الله جميع ما نهبوه4مصر تؤكد على احترامها لرغبه الشعب فى تونس !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
بواسطة: غادةبتاريخ: السبت، 15 يناير 2011 - 21:54لاحظت أن كل الشعوب العربيه ترقص فرحا وسعادة على ثورة الشعب التونسى ...كل مواطن عربى يشعر بسعادة غامرة الان وكأن النظام الذىى أسقط هو نظام بلده ...يبدو ان بداخل الشعوب رغبة عميقة فى اسقاط انظمتها القمعية ووجدت من ثورة تونس فرصة للتعبير عن هذه الرغبة بصورة أوضح ...شعوب كثيرة تتمنى لو تحلق طائرات المستبدين فى السماء دون رجعة ....شعوب استعادت ثقتها فى نفسها وقدراتها على التغيير الذى طالما حلموا به ....مبدأ الحاكم الابدى لاخر نفس بدأ يتلاشى ويندثر ...تفاءل الكثيرين بعام 2011 ففى أول ايامه سقط احد الطغاة والبقية ستأتى ان لم يستوعبوا الدرس ويحترمون رغبه شعوبهم ....حقيقى اشفق على المستبدين الان فهم فى موقف لايحسدون عليه ولا اعرف كيف سيستطيعون ان يصححوا خطاياهم الفادحة فى حق شعوبهم ..واى قرارات ممكن يتخذوها فى الوقت الضائع لاسترضاء شعوب عاشت عقود من القهر والظلم المتراكم (هذا طبعا على افتراض انهم سيفوقون من غيبوبتهم ويستفيدون من تجربة تونس )......بالمناسبة ! قرأت منذ قليل تصريحات الخارجية المصرية بشأن الثورة التونسية وخلع الرئيس بن على والحقيقة لم استطيع ان أمسك نفسى من الضحك ...البيان يقول ان مصر تؤكد على احترامها لرغبةالشعب فى تونس الشقيقة !!!!..وانا اقول لهم من الاولى ان تحترموا رغبة الشعب فى مصر الشقيقة !!!5الخارجية المصرية
بواسطة: محمود الجعارـ أبو الريشبتاريخ: السبت، 15 يناير 2011 - 23:00حاجة لطيفة من الخارجية المصرية التي اعتادت على تشجيع الحريات تقول: إن مصر تؤكد على احترامها لرغبة الشعب في تونس الشقيقة، وكما قالت الأخت غادة، كان الأولى أن تحترم الخارجية المصرية رغبة الشعب في مصر الشقيقة، وفي الأردن الشقيقة وفي سوريا الشقيقة، وفي فلسطين الشقيقة التي اختارت حماس بالانتخابات النزيهة، ومع ذلك لم ترحب القيادة المصرية، بل حاربتها وحاصرتها، ومنعت عنها الطعام والدواء والسلاح الذي يدافعون به عن أنفسهم تجاه اليهود، ولكن الظالمين هنا كما هم هناك، فإسرائيل تعلن إنها حزينة لسقوط بن علي لأنه كان أكثر الداعمين سرًا لإسرائيل، إنشاء الله سيأتي الوقت في القريب العاجل الذي نرى فيه ترزية القوانين يتولون رئاسة الجمهورية حسب الدستور، ثم سيُفضح ويأتي حاكم عادل بإذن الله يريح الناس قليلا من طوابير العيش ومن الزبالة التي في كل مكان ومن مهانة الإنسان مع الداخلية المصرية، وسيتم تسريح الآلاف المؤلفة من رجالة الأمن المركزي ليتم تعليمهم وتأهيلهم ليكونوا منتجين بدلاً من كونهم عاطلين يضربون إخوانهم دون تفكير، ويتم محاكمة الظالمين .. الله اجعله يومًا قريبًا.. آمين .. آمين ... يا رب العالمين.6الله عليك
بواسطة: تلميذك يا استاذبتاريخ: السبت، 15 يناير 2011 - 23:02السلام عليكم
اشهد الله انى احبك فى الله يا استاذنا الرائع وشكرا على المقالة الجميلة واريد اعرف اين تباع كتبك حتى نشتريها7رائع دكتور
بواسطة: Hany Al- Shriefبتاريخ: الأحد، 16 يناير 2011 - 06:52عقبال الباقين تمنيني النفس بفعل ما فعله التونسيون أسأل الله أن يعجل بالفرج القريب وشكرا دكتور حمزة علي كتاباتك الرائعة8إذا الشعب يوماً أراد الحياة ... فلا بد أن يستجيب القدر ولا بد لليل أن ينجلي ... ولا بد للق
بواسطة: بنت السعوديهبتاريخ: الأحد، 16 يناير 2011 - 08:45هنيئا من القلب للشعب التونسي الشجاع
والفال للشعوب الاخري القابعه تحت وطء الطغيان والذل9صدقت يا ابالقاسم الشابي
بواسطة: ناجح القصيريبتاريخ: الأحد، 16 يناير 2011 - 08:59لقد صدق هذاالرجل ابا القاسم الشابي حين قال اذا الشعب يوما اراد الحياة 000لقد انكسر القيد وسوف تكسر كل القيود في عالمنا العربي ان شاء الله وسوف نستريح من الطغاة ان شاءوا ام ابوا 000 وسوف تخرج طائراتهم كما خرجت طائرة بن علي 010تحية للكاتب المبدع
بواسطة: حنين من المغرببتاريخ: الأحد، 16 يناير 2011 - 11:55فعلا سجل يا تاريخ
وعقبال الباقيين
إذا الشعب يوما أراد الحياة فلابد أن يستجيب القدر
السبت، ١٥ يناير ٢٠١١
ليلة هروب حاكم عربي !
ليلة حاكم عربي
ذكريات ليلة هروب "بن علي "من تونس
هذه ليلة تاريخية لن ينساها التونسيون ولا الأحرار في كل مكان ..
في هذه الليلة كان الجميع يتابع قرارات الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي قبل خلعه والتي وصلت الى حد قوله عن اصدقائه في السلطة ومستشاريه الذين خدعوه وزينوزا له الأمر على غير الحقيقة " غالطوني وسيحاسبون " ولكن يبدو أن الرئيس لم يكن عنده وقت ليحاسب من غالطوه او خدعوه فقد " تغذوا به " قبل أن يتعشى بهم ...
قضيت بقية الليل اتابع أين تحط طائرات السيد الرئيس فقد نشرت الصحف الاجنبية ما يفيد أن طائرات الرئيس جاهزة في المطار قبل يوم الخميس المشهود وتيقنت ساعتها أن الرئيس سيخرج ولكن إلى أين ..
كانت الوجهة مالطا ثم فرنسا ولكن فرنسا رأت ان استضافتها لرئيس مخلوع هارب ومعه المليارات ربما يفتح ذلك عليها ابواب جهنم ، لذا قررت الاعتذار منه لتحلق الطائرة خمس ساعات في الجو قبل أن تستقبله المملكة العربية السعودية ضيفا بعد ان ذكر البيان السعودي أن المملكة تستقبل فخامة الرئيس زين العابدين بن علي !! في مفاجأة غريبة وعجيبة وفي تحد لمشاعر التونسيين حول العالم .
رحل بن علي والفرحة تعلو الوجوه في كل بقاع العالم العربي ولا أدري سر هذه الفرحة في الخليج المستقر ، ولعلي فهمت سرها في مصر والجزائر والمغرب وليبيا .
قبل ليلة من هروب بن علي نشرت اليوم السابع لي مقالا بعنوان " عام الغضب " تنبأت فيه بأن يكون عام 2011 عام غضب الشعوب العربية وقلت في آخره على السلطات أن تحترم الشعوب أو أن ترحل غير مأسوف عليها.
وبعد يوم مما حدث في تونس خرج علينا عقيد ليبيا ليبشرنا بأن الشعوب ستثور لأنها لا تشارك في السلطة !!!! وماذا عن ليبيا يا أيها الملك غير المتوج قال لافض فوه " ان الجماهير هي التي تحكم في ليبيا " منتهى التخلف !!!
عموما ليلة عظيمة سطرها شعب تونس الكبير والذي اعترف أنني ظلمته يوما ما وظننته مثل بقية شعوبنا قد خنع !!!
الأحد، ١٩ ديسمبر ٢٠١٠
الثلاثاء، ٣٠ نوفمبر ٢٠١٠
شهادة قاضي نزيه على التزوير الفاضح
الثلاثاء الموافق 30 نوفمبر2010
بعد أن هدأ غبار معركة التلفزيون المصري دفاعا عن انتخابات مزورة بشهادات الشهود وبعد أن ظهرت الحقيقة جلية أمام أعين الجميع ... بدأ الجميع يدرك أن ماحدث يوم الأحد الأسود لم يكن انتخابات بالمعنى الحقيقي بل عودة الى عصر ( التسويد ) الجماعي
اليوم نشرت صحيفة الشروق على موقعها شهادة قاض نزيه رفض أن يكون شاهد زور على بيع مصر للحزب الحاكم .
في شهادته سيدرك الجميع كيف استخف الأمن بالقضاة وعاملهم معاملة لا تليق بهم ونطرح السؤال :
من المسئول عن هذه المهزلة ؟
اقرأ الحوار http://www.shorouknews.com/ContentData.aspx?id=345034
بعد أن هدأ غبار معركة التلفزيون المصري دفاعا عن انتخابات مزورة بشهادات الشهود وبعد أن ظهرت الحقيقة جلية أمام أعين الجميع ... بدأ الجميع يدرك أن ماحدث يوم الأحد الأسود لم يكن انتخابات بالمعنى الحقيقي بل عودة الى عصر ( التسويد ) الجماعي
اليوم نشرت صحيفة الشروق على موقعها شهادة قاض نزيه رفض أن يكون شاهد زور على بيع مصر للحزب الحاكم .
في شهادته سيدرك الجميع كيف استخف الأمن بالقضاة وعاملهم معاملة لا تليق بهم ونطرح السؤال :
من المسئول عن هذه المهزلة ؟
اقرأ الحوار http://www.shorouknews.com/ContentData.aspx?id=345034
الأحد، ٢٨ نوفمبر ٢٠١٠
يوم الانتخابات
اليوم الأحد الثامن والعشرين من نوفمبر2010 ، أكتب عن أول انتخابات تجرى بعد التعديلات الدستورية التي حولت الانتخابات من حدث مشهود إلى موضوع سري لا يرى بالعين المجردة .
فبعد أن كانت الانتخابات تجرى على مراحل تحولت الى يوم واحد ليسهل السيطرة دفعة واحدة
وبعد أن كان القضاة يشرفون عليها بالمكامل تم تسليم الاشراف الى موظفين تابعين للحزب الحاكم
وبعد أن كان المراقبون يتابعون منعوا وحرموا من دخول اللجان
وبعد أن كان الاعلام يتابع ويراقب ويسجل ويبث ، منع عنا البث الا ما يراه الحزب الوطني
منع المندوبون اعتقالا أو ابعادا
نشرت الصحف العالمية والمحطات الفضائية منذ صباح اليوم حقيقة ما يدور على ارض الواقع وبدأ الحزب الوطني اعادة انتاج نفس الشريط القديم " شريط الاكاذيب " حول النزاهة والشفافية
الاثنين، ١٥ نوفمبر ٢٠١٠
الأربعاء، ١٠ نوفمبر ٢٠١٠
عندنا وعندهم
هذه بعض الصور التي وصلتين على بريدي الخاص من احد الاصدقاء والتي تبين بشكل جلي الفارق بيننا نحن العرب وبينهم هم الغرب !!!

الأحد، ٧ نوفمبر ٢٠١٠
تلفزيون تامر
الانتخابات وتلفزيون " تامر"
د. حمزة زوبع
ليست كما الحال في الأسواق تقام وتنفض، ربح فيها من ربح وخسر فيها من خسر ، هناك دائما في سوق الانتخابات رابحون على طول الخط .... وأخص بالذكر عالم الصحافة والاعلام ففيه "سبوبة" كبيرة ولقمة "طرية" لكثيرين ممن حرموا نعمة الظهور الاعلامي على مدار العام والعامين وأكثر .
اليوم عادوا ومعهم نفس العبارات القديمة لم يتغير شيء اللهم نوع البدلات التي يرتدونها والنظارات التي تزين وجوه بعضهم والأقلام الفخمة التي يشيرون بها أو الساعات الذهبية التي يعرضونها على الشاشة وهم يلوحون معترضين على المذيع أو الضيف الآخر ( إن كان هناك ضيف آخر ) ، البعض تخلى عن الكرافته مسايرا الموضة والبعض الآخر ظهرت على وجهه ملامح تقدم السن ، وكثيرون منهم تشعر وهم يتحدثون أنهم قادمون من سهرة أفقدتهم وعيهم أو بعض وعيهم .
عادت الفرقة الدبلوماسية المبرمجة بعبارات من نوع " الحزب الوطني له انجاز ملموس على الأرض " وهذا لا شك فيه ولاريب ! اضافة الى العبارة الشهيرة "تنفيذ برنامج السيد الرئيس مبارك " الذي تم بالطبع تنفيذه بالكامل ومن فرط النجاح قد يقول أحدهم أن نسبة تحقيق البرنامج تجاوزت ال 120 % لأن استنساخ النجاح أمر مطلوب !
نفس النغمة ونفس العبارات ولاجديد اللهم قول أحدهم "لدينا برنامج مركزي وآخر لكل مرشح " لتقديم الخدمات من خلال الحكومة يعني بالبلدي " نواب الحزب أصبحوا مندوبين الحكومة " وهذه هي الديمقراطية وسلم لي على السياسة !
ستجد عزيزي القارئ وجوها محددة وأسماء بعينها تخرج عبر قناة الجزيرة والعربية أما تلفزيون " تامر " أي تلفزيون جمهورية مصر العربية فلن يخلو في ليلة من الليالي من ضيف من ضيوف الحزب الوطني المرشحين للانتخابات أو أعضاء لجنة السياسات وبالطبع ستجد المذيع غاية في الوداعة وقد يقوم المذيع عضو اللجنة الاعلامية للحزب بالدفاع عن برنامج الحزب والنيل من المعارضة وتحديها بأن تقدم برنامجا " ما يخرش الميه " مثل برنامج الحزب ...
تلفزيون "تامر " أصبح جزء من أجندة الحزب الوطني فهو يستخدمه تارة بحجة أن الضيوف وزراء ومسئولين – رغم أن بعضهم مرشحون – وتارة يستخدمهم كمحللين ومعلقين ، وعلى استحياء يستضيف بعض الكتاب ممن لهم أراء مستقلة لكنها غير معارضة للحزب وإلا فلن يظهروا أبدا ولن يرأسوا تحرير أي مطبوعة ولو كانت نسبة توزيعها صفر ولكن رواتبها ثلاثة أو اربعة ارقام .
تلفزيون "تامر" يمنع بالطبع اعلانات حزب الوفد وأي حزب آخر حتى ولو كانت اعلانات لتشجيع المواطنين على التصويت والمشاركة السياسية وفضيحة اعلانات الوفد لا يمكن أن تبررها تصريحات م. أسامة الشيخ بأن "الاعلانات لابد أن تمر عبر أنبوبة لجنة الانتخابات" التي لا يعرف أحد أين مكانها.
إذن أدخل الوفد في دوامة لن يخرج منها لأنه استخدم شعار "آن الآوان يا بلدنا " تماما كما فُعِلَ به وبرئيسه السابق د. نعمان جمعة حين قرر عام 2005بث حملة الحزب الرئاسية الشهيرة ( اتخنقنا ) فجاءته الرسالة " ايه يا نعمان ما اتفقناش على كده " ثم تم حرق الوفد بمن فيه وأُخرِجَ نعمان جمعة وجَيءَ بأباظة ثم دارت الأيام وجاء السيد البدوي ومن يدري ماذا يخبئ القدر؟
تلفزيون تامر هو المخلب الذي تستخدمه السلطات للتنكيل بالمعارضة أدبيا ومعنويا ولم يبق إلا التنكيل جسديا من خلال فتح سجون سرية لتأديب المشاهدين الرافضين لهذا النهج المتخلف في ادارة أملاك الشعب واعلامه.
آخر ابداعات تلفزيون تامر هو الحرب على المواقع الالكترونية بحجة انها تفسد الشباب وتدعوهم للتظاهر وعلى الفضائيات الدينية بحجة أنها تبث التطرف والفتنة ، وبداية الحرب على الصحف المستقلة وربما يعلن تامر بيانه الأخير في الحرب على الشعب المصري خصوصا وأنه ارتدى الزي العسكري في لقائه الذي اذيع من مدينة السويس الباسلة والتي نسيها الاعلام المصري على مدار ثلاثة عقود ونيف وتذكرها تامر بالزي العسكري رغم أننا في مرحلة السلام !
تفتكر عزيزي القاريء ما هو سر البدلة الميري التي كان يرتديها الأخ " تامر "
آخر السطر
بامكانك ارسال الاجابة على السؤال السابق على تلفزيون " تامر " وربما تحصل على هدية قيمة مقدمة من المجمع الانتخابي للحزب الوطني والهدية عبارة عن مقعد مجاني في برلمان 2010 ... مبروك المقعد يا تامر !
د. حمزة زوبع
ليست كما الحال في الأسواق تقام وتنفض، ربح فيها من ربح وخسر فيها من خسر ، هناك دائما في سوق الانتخابات رابحون على طول الخط .... وأخص بالذكر عالم الصحافة والاعلام ففيه "سبوبة" كبيرة ولقمة "طرية" لكثيرين ممن حرموا نعمة الظهور الاعلامي على مدار العام والعامين وأكثر .
اليوم عادوا ومعهم نفس العبارات القديمة لم يتغير شيء اللهم نوع البدلات التي يرتدونها والنظارات التي تزين وجوه بعضهم والأقلام الفخمة التي يشيرون بها أو الساعات الذهبية التي يعرضونها على الشاشة وهم يلوحون معترضين على المذيع أو الضيف الآخر ( إن كان هناك ضيف آخر ) ، البعض تخلى عن الكرافته مسايرا الموضة والبعض الآخر ظهرت على وجهه ملامح تقدم السن ، وكثيرون منهم تشعر وهم يتحدثون أنهم قادمون من سهرة أفقدتهم وعيهم أو بعض وعيهم .
عادت الفرقة الدبلوماسية المبرمجة بعبارات من نوع " الحزب الوطني له انجاز ملموس على الأرض " وهذا لا شك فيه ولاريب ! اضافة الى العبارة الشهيرة "تنفيذ برنامج السيد الرئيس مبارك " الذي تم بالطبع تنفيذه بالكامل ومن فرط النجاح قد يقول أحدهم أن نسبة تحقيق البرنامج تجاوزت ال 120 % لأن استنساخ النجاح أمر مطلوب !
نفس النغمة ونفس العبارات ولاجديد اللهم قول أحدهم "لدينا برنامج مركزي وآخر لكل مرشح " لتقديم الخدمات من خلال الحكومة يعني بالبلدي " نواب الحزب أصبحوا مندوبين الحكومة " وهذه هي الديمقراطية وسلم لي على السياسة !
ستجد عزيزي القارئ وجوها محددة وأسماء بعينها تخرج عبر قناة الجزيرة والعربية أما تلفزيون " تامر " أي تلفزيون جمهورية مصر العربية فلن يخلو في ليلة من الليالي من ضيف من ضيوف الحزب الوطني المرشحين للانتخابات أو أعضاء لجنة السياسات وبالطبع ستجد المذيع غاية في الوداعة وقد يقوم المذيع عضو اللجنة الاعلامية للحزب بالدفاع عن برنامج الحزب والنيل من المعارضة وتحديها بأن تقدم برنامجا " ما يخرش الميه " مثل برنامج الحزب ...
تلفزيون "تامر " أصبح جزء من أجندة الحزب الوطني فهو يستخدمه تارة بحجة أن الضيوف وزراء ومسئولين – رغم أن بعضهم مرشحون – وتارة يستخدمهم كمحللين ومعلقين ، وعلى استحياء يستضيف بعض الكتاب ممن لهم أراء مستقلة لكنها غير معارضة للحزب وإلا فلن يظهروا أبدا ولن يرأسوا تحرير أي مطبوعة ولو كانت نسبة توزيعها صفر ولكن رواتبها ثلاثة أو اربعة ارقام .
تلفزيون "تامر" يمنع بالطبع اعلانات حزب الوفد وأي حزب آخر حتى ولو كانت اعلانات لتشجيع المواطنين على التصويت والمشاركة السياسية وفضيحة اعلانات الوفد لا يمكن أن تبررها تصريحات م. أسامة الشيخ بأن "الاعلانات لابد أن تمر عبر أنبوبة لجنة الانتخابات" التي لا يعرف أحد أين مكانها.
إذن أدخل الوفد في دوامة لن يخرج منها لأنه استخدم شعار "آن الآوان يا بلدنا " تماما كما فُعِلَ به وبرئيسه السابق د. نعمان جمعة حين قرر عام 2005بث حملة الحزب الرئاسية الشهيرة ( اتخنقنا ) فجاءته الرسالة " ايه يا نعمان ما اتفقناش على كده " ثم تم حرق الوفد بمن فيه وأُخرِجَ نعمان جمعة وجَيءَ بأباظة ثم دارت الأيام وجاء السيد البدوي ومن يدري ماذا يخبئ القدر؟
تلفزيون تامر هو المخلب الذي تستخدمه السلطات للتنكيل بالمعارضة أدبيا ومعنويا ولم يبق إلا التنكيل جسديا من خلال فتح سجون سرية لتأديب المشاهدين الرافضين لهذا النهج المتخلف في ادارة أملاك الشعب واعلامه.
آخر ابداعات تلفزيون تامر هو الحرب على المواقع الالكترونية بحجة انها تفسد الشباب وتدعوهم للتظاهر وعلى الفضائيات الدينية بحجة أنها تبث التطرف والفتنة ، وبداية الحرب على الصحف المستقلة وربما يعلن تامر بيانه الأخير في الحرب على الشعب المصري خصوصا وأنه ارتدى الزي العسكري في لقائه الذي اذيع من مدينة السويس الباسلة والتي نسيها الاعلام المصري على مدار ثلاثة عقود ونيف وتذكرها تامر بالزي العسكري رغم أننا في مرحلة السلام !
تفتكر عزيزي القاريء ما هو سر البدلة الميري التي كان يرتديها الأخ " تامر "
آخر السطر
بامكانك ارسال الاجابة على السؤال السابق على تلفزيون " تامر " وربما تحصل على هدية قيمة مقدمة من المجمع الانتخابي للحزب الوطني والهدية عبارة عن مقعد مجاني في برلمان 2010 ... مبروك المقعد يا تامر !
الاثنين، ١ نوفمبر ٢٠١٠
القمر تاه يا سيادة الرئيس
لو كنت مكان الرئيس
د.حمزة زوبع
الأحد، 31 أكتوبر 2010 - 18:58
http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=298426
لو كنت مكان الرئيس حسنى مبارك لأمرت بفتح تحقيق فورى فى واقعة اختفاء القمر الصناعى ايجيبت – سات 1، حتى يعرف الرأى العام المصرى أن القيادة السياسية معنية ومهتمة بموضوع التكنولوجيا ودخول مصر عصر الفضاء بالفعل، أما أن يتم الحديث عن الموضوع بنفس طريقة سرقة لوحة زهرة الخشخاش " لوحة وراحت وعندنا غيرها كثير" وبالتالى " قمر وتاه وبكرة يرجع بالسلامة".
القمر الصناعى هو جزء من ثروتنا القومية لأنه أول قمر متخصص فى الاستشعار عن بعد، وهو بهذه الوظيفة جزء مهم لأبحاث المستقبل، وهو جزء من عرق وجهد مجموعة مخلصة من المصريين المبدعين، وبالتالى فالتعامل معه يجب أن يكون جادا وعلى أعلى مستوى حتى يرسل الرئيس رسالة قوية لمن يهمه الأمر أن الموضوع ليس "قمر وضاع " بل هى أبعد من ذلك، خصوصا وأن البعض تحدث عن تورط إسرائيل فى الموضوع، صحيح أن د. أيمن الدسوقى رئيس هيئة الاستشعار عن بعد قلل فى حوار مع برنامج "صباح دريم"من إمكانية استفادة إسرائيل من المعلومات الخاصة بالقمر، لأنه مشفر، وهناك أكثر من طريقة لحماية المعلومات التى يحملها، وهذا كلام صحيح ولكنه غير مكتمل لأن إسرائيل متقدمة عنا جدا فى هذا المجال وبالتالى فبإمكانها أن تفك الشفرات وتحصل على المعلومات لو أرادت.
اختفاء القمر الصناعى هو صورة أخرى من ترهل الإدارة المصرية وتخلف أدائها فى مجال لا يحتمل التخلف أو الفساد أو معاملة العلماء معاملة موظفين درجة عاشرة برواتب متواضعة وبطريقة لا تبعث على الاحترام والتقدير رغم أن هؤلاء العلماء هم ثروة مصر الحقيقية.
آخر السطر
لماذا لا يستقبل السيد الرئيس علماء مصر المبدعين فى مجالات عدة كما استقبل "طباخ الرئيس" واستقبل "مجموعة الفنانين" ثم مجموعة مختارة من المثقفين"؟ يحتاج علماء مصر إلى رسالة تشجيع قبل أن نصبح ولا نجد لا أقمارا ولا نجوما ولا علماء
الأحد، ٣١ أكتوبر ٢٠١٠
باقة ورد لليوم السابع بمناسبة فوزها بجائزة فوربس
فازت جريدة اليوم السابع الالكترونية بجائزة فوربس لأفضل موقع الكتروني عربي ، هذه الجائزة في رأيي أنها مستحقة لأن الموقع يعد بالفعل واحد من أفضل المواقع الاخبارية وهو يقدم مزيجا من الأخبار والتعليقات والتحليلات القيمة ، كما أنه فتح نافذة مناسبة للتعبير عن الرأي اقنعت العديد بالكتابة له وكنت واحدا من بين هؤلاء .
ورغم أن علاقتي بالموقع مرت بعدة محطات وربما مطبات إلا أن هذه العلاقة ظلت وأتمنى أن تبقى مهنية بحتة تقوم على قيمة ما أكتبه وهل يشكل اضافة حقيقية للقاريء أم لا.
أذكر أنني زرت مكتب الجريدة مرتين الأولى في شتاء عام 2009 والتقيت بالأخ سعيد شعيب مدير التحرير ودار بيننا حوار حول الموقع والصحافة الالكترونية ودورها الكاسح في مواجهة أشكال لاصحافة الأخرى ، والمرة الثانية كانت في أخر يونيو 2010 والتقيت بالأخوة خالد صلاح رئيس التحرير وسعيد الشحات واكرم القصاص مدراء تحرير الجريدة الاسبوعية ودار حوار حول رغبتي في الكتابة اليومية للموقع وفوجئت بخالد يقول لي " لا مانع " ثم نظر الى وقال لي طبعا أخذتك المفاجأة ... نحن هنا لا نقيم الناس إلا وفقا لمهنيتهم وقال لي هل كنت أعرفك أو التقينا قبل أن أنشر لك وأجبته بالنفي قال إذن اكتب يوميا وسأعطي تعليماتي بذلك ...
كان اجتماعا راقيا ورائعا وشعرت بأن خالد صلاح قيمة كبيرة في عالم الصحافة وأتمنى له بالفعل التوفيق وقد أرسلت اليه مهنئا بالجائزة فرد علي كاتبا" دا نجاحنا كلنا سوا " .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)





















ربنا يسمع منك