الاثنين، ٢٥ أكتوبر ٢٠١٠

مقال آخر خضع "للتجميل" قبل نشره أمس الاثنين 25 اكتوبر 2010 في جريدة اليوم السابع - انظر الجزء المظلل والذي تم حذفه من المقال المنشور


" يمّه ...  الاخوان ع الباب "

د.حمزة زوبع
تابع المقال المنشور على الرابط التالي 


يمكنني أن أعد لك عزيزي القاريء هنا في هذا المكان عشرات الأخطاء التي ارتكبها الاخوان المسلمون على مدار مسيرتهم منذ نشأة الجماعة في عشرينيات القرن الماضي وحتى اليوم ويمكنني أن أتقدم بكتاب لا أول له ولا آخر عن أخطاء المعارضة ورموزها سواء تلك التي تمارس معارضة حقيقية أو معارضة شكلية ديكورية تظهر في المواسم الرسمية ، وكل من يتعرض للعمل السياسي والعمل العام معرض للخطأ والوقوع في الخطيئة – ان شئت – ولكن كل هذه الأخطاء لا تعادل خطيئة واحدة من خطايا السلطة ممثلة في الحزب الوطني ودوائر الحكم الظاهرة والخفية ،  فتراجع مصر وتخلفها وانتشار الفساد ورواجه واهانة المواطن واذلاله كلها أمور تتجاوز بكثير ما يمكن تحمله وتقبله كبني آدميين لنا حق الحياة بصورة كريمة في وطن لا يخلو من مصادر الثروة وعلى رأسها الثروة البشرية التي يعايرنا بها المسئولون ليل نهار .

و العدل والمنطق لابد أن يفرضا نفسيهما على أي كاتب أو محلل سياسي حين يطاوعه قلبه وعقله ليبدأ رحلة الكتابة عن فصيل ما وإن اختلف معه و اشتدت الخصومة فالفيصل هو الأداء وليس العاطفة ، والعبرة بالمشاهدات لا بالنيات ... لذا فإنني أعجب أيما عجب على قوم من بني جلدتنا يحاسبون الناس على نياتهم فتسمع من يقول " لو وصل البرادعي الى سدة الحكم فهذا يعني أنه سيلغي المادة الثانية من الدستور " و آخر على شاكلتهم يدعون أن العكس هو الصحيح فإذا "وصل البرادعي فسيصل على أكتاف الاخوان المسلمين" وهنا سيتعزز دور الشريعة وسوف "تطير الرقاب في الهواء" كما تطير كرة الجولف في ملاعب الجولف الفخمة ... وسوف "تتلاشى الحريات" وسوف" يجلد الناس" و" يعلق المسيحيون على أعواد المشانق" وسوف "تغلق دور السينما والمسارح" وتتحول الفضائيات الى بكائيات ... هذه هي الاسطوانة الجاهزة والمعروفة والتي قال بها غيرهم في أوقات سابقة فمضى الزمان وانتقل بعض هؤلاء الى الرفيق الأعلى وبقيت مصر وكل المخلصين شهود عدول على أن  الزبد يذهب جفاء وما ينفع الناس فيمكث في الأرض
إذن عاد موسم رجم الاخوان من جديد وعادت ريمة الديمقراطية لعادتها " الديكتاتورية " القديمة ... يفهم المرء أن السلطة في خصومة مع الاخوان لأسباب لا تخفى على أحد وهي خصومة تتعلق بالحكم تحديدا ، ولكن ما لا أفهمه هو هذه القائمة المعتادة من كتاب المواسم الانتخابية وشيوخ القنوات الفضائية وبقايا الشيوعيين ومن أقصى اليسار إلى أقصى اليمين من باعة الكبدة والآيس كريم مرورا بباعة الكتب والمجلدات وملازم الامتحانات والمؤلفات المفروضة فرضا على الطلبة والطالبات وكتاب صحف لا يقرؤها أحد وأسألوا المخازن التي تنوء بحمل " المرتجعات" .
 هذه القائمة تظهر في موسم الانتخابات لتقص على مسامعنا " موال " الاخوان خطر على الدولة والسلطة وعلينا وعلى كل الكائنات الحية التي تسعى والتي لا تسعى من نفس عينة بعض هؤلاء المحترمين  وربما يغنون أغنية فايزة أحمد " يمه الاخوان ع الباب " يمه أناديهم والا أحط كلاب يقطعوا فيهم  يمه "  
والله لا أفهم لماذا يضطر البعض ممن  يفترض أن له وضعية متميزة في المجتمع إلى الانحناء بهذه الطريقة المخزية مع أنني على 

يقين أن السلطة قد تكون طلبت منه انحناءة خفيفة فإذا به ينحني انحناءة قوية اثباتا للولاء عبر بوابة الهجوم على الاخوان !  

 يمكنك أن تنحني للعاصفة فهذا منطق العقل والحكمة لكن أن تنحني بلا عاصفة فأي منطق هذا سوى اختلال العقل وعدم اتزان الفكر وسوء التقدير ...

ولكن ماذا تقول فيمن تعود على الانحناء ومارس خفض الرأس فتراه يخفضها حتى وهو في سيارته يعبر تحت أحد الكباري خشية أن تصطدم بالكوبري ... 
ماذا أقول ... 
لا تنحني أكثر من اللزوم ...
 فربما تنحني فلا تستطيع أن تقوم
 
آخر السطر
أعرف أن البعض لديه مخاوف حقيقية وأنه يتعين على الاخوان أن يقدموا اجابات على أسئلة مازالت عالقة ولكن كل هذا لا يبرر الهجوم الموسمي الذي يمنح السلطة بكل مساوئها صك البراءة ويتهم المعارضة والاخوان باتهامات هو أول من يعلم أن معظمها صنع في مصر تحت بير السلم !!!






الاثنين، ١٨ أكتوبر ٢٠١٠

في الرد على ما صرح به الأنبا بيشوي أن المسيحيين هم أهل البلد وأن المسلمين ضيوف !!!

إحنا ولاد البلد!

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=282085 

د. حمزة زوبع

الجمعة، 24 سبتمبر 2010 - 16:52
Bookmark and Share Add to Google
من تصريحاته المثيرة حول أن الأقباط هم أصل مصر والبقية ( أنا وأنت وملايين مثلنا عزيزى القارئ) ضيوف كرام على نيافته وعلى الإخوة الأقباط، إلى تصريحاته بحمل السلاح إن أجبر الأقباط على الانصياع للقانون بحجة أنهم سينصاعون للمسلمين إلى تصريحاته الأخيرة بشأن تعديل بعض آيات القرآن.

لا يزال الأنبا بيشوى مستمر فى حملته التى يبدو أنها تلقى تشجيعا وتأييدا من البابا شنودة الذى لم يدنه على تصريحاته ولا يبدو أن لديه النية لفعل ذلك، فكلما ضغط الوقت على الحكومة بخصوص الانتخابات وعلى الحزب فيما يخص عملية التوريث كلما ازداد تصعيد الأنبا بيشوى ورفاقه.

وللأسف لم يترك لنا الأنبا بيشوى مخرجا سوى أن نتعامل معه على أنه رجل سياسة وليس رجل دين، لأن اللغة واللهجة والطريقة والعناوين التى اختارها هى عناوين سياسية مثيرة جدا لأنها تعنى وبوضوح البحث عن مكاسب سياسية وليس عن تحسين وضعية دينية لا يختلف أحد على ضرورة تحسينها.

الأنبا بيشوى اعتبرنا نحن المسلمين الأغلبية المطلقة ضيوفا على نيافته، وبالتالى يجب على الغريب أن يكون أديبا (مؤدبا) كما يقول المثل.. وهو يرى أن الأقباط أصل البلد ولا أعرف من أين جاء بهذا التخريف السياسى لأنه ليس مكتوبا فى الإنجيل على ما أعتقد أن مصر هى أرض للأنبا بيشوى ومن تبع طريقته إلى يوم الدين.

الأنبا بيشوى أعطى نفسه الحق فى نقد القرآن الكريم وبلغت به الجرأة على أن ينادى بحذف وتعديل بعض آياته وكأنه يوحى إليه أو لديه مباركة إلهية بأن يفعل ذلك.. هذا أمر غير مقبول يا عزيزى يا (صاحب البلد)! حتى الأوربيين الذين يستضيفون مسلمين لم يطالبوهم بمثل ما طالبت به!! أرجوك توقف! Stop it now
الأنبا بيشوى يجب أن يتوقف أو أن يوقفه أحد، فلا الحزب الوطنى ولا الحكومة ستسانده إذا ما وصل الأمر إلى حدود الفتنة، والقانون المعطل مؤقتا حتما سيعمل يوما ما وسيجد بيشوى ورفاقه أنفسهم مدانين قضائيا ولا أحد سوف يتعاطف معه بعد أن تحول إلى سبب من أسباب الفتنة.

والشارع المصرى المسلم بفطرته لن يقف مكتوف الأيدى وهو يرى رجل دين يمثل الأقلية فى بلاده يكيل الاتهامات له ولدينه الذى هو دين الأغلبية وسيعرف ساعته نيافته من هم (أولاد البلد).

آخر السطر
ما زلت أحترم رجال الدين فى الكنيسة والمعابد والمساجد ولكننى لا أعتقد أن تصرفات رجل دين مهما كان يجب أن نغض عنها الطرف بحجة أنه رجل دين، فلا عصمة لأحد!
للإستماع إلى راديو اليوم السابع
للإشتراك فى خدمة الرسائل القصيرة من موبينيل، أرسل رسالة فارغة إلى 95000
للإشتراك فى خدمة الرسائل القصيرة من فودافون، أتصل بـ 9999
للإشتراك فى خدمة الرسائل القصيرة من اتصالات مصر، أرسل رقم 73 إلى 1666
للإشتراك فى خدمة الرسائل القصيرة من اتصالات الإمارات، أرسل y7 إلى 1110
بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع

تعليقات (21)

1

الحمد لله على نعمة الاسلام

بواسطة: مسلمة..مصرية..مهندسة..والحمد لله
بتاريخ: الجمعة، 24 سبتمبر 2010 - 17:27
كلامك صح جدا........
2

ربنا يحفظ مصر

بواسطة: بحب مصر
بتاريخ: الجمعة، 24 سبتمبر 2010 - 17:34
للاسف وكما يقول المثل (( من امن العقاب اساء الادب )) وهذا فعلا حال كل مثيري الفتن في مصر الان .... اين تفعيل القانون ؟؟؟
3

نقطة نظام

بواسطة: تـادرس
بتاريخ: الجمعة، 24 سبتمبر 2010 - 17:36
أكيد طبعا الأنبا بيشوي (لو) كان قال الكلام ده (اللي طلع نفاه) أنا مش معاه فيه و شايفه غلطان طبعا
بس يا أستاذ زوبع بلاش تعمل اسد على اللي إنت سميتهم أقلية
لو أسد بجد تتكلم بنفس الجرأة على الشيوخ اللي في الناحية التانية (الأغلبية)
اللي بردو مش سايبين كتابنا المقدس في حاله
مش إنت زعلت عشان القرآن ؟
حقك طبعا
بس تقول إيه بقا في الشيوخ اللي ليل نهار في وداننا عماليين يقولوا في الميكروفونات إن الإنجيل محرف ؟

من الأخر لأي مواطن خصوصا الأغلبية .. يا ترضى بالكلام للطرفين عن الكتب المقدسة
يا تسكت خالص و ما تجيبش سيرة كتب غيرك

و اظن لو حاجة تانية هيبقى باين للأعمى إن في البلد دي في ميكيالين

إنشر لو سمحت
4

هل يفهم بيشوى معنى تلك الايه

بواسطة: .
بتاريخ: الجمعة، 24 سبتمبر 2010 - 17:45
يقول الله تعالى فى محكم اياته : : (لا يَنْهَاكُمْ اللَّهُ عَنْ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ، إِنَّمَا يَنْهَاكُمْ اللَّهُ عَنْ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ) الممتحنة
5

لصاحب التعليق رقم 3

بواسطة: د.على
بتاريخ: الجمعة، 24 سبتمبر 2010 - 19:44
هناك فرق بين ان يصدر الكلام من شيخ فى خطبه الجمعه أو قسيس فى موعظه الأحد من ناحيه و ان يصدر الكلام من شيخ الازهر او احد كبار رجال الكنيسه على صفحات الجرائد من ناحيه اخرى....
فلم يسبق على حد علمى ان تتطاول احد رجال الازهر على الكنيسه أو الانجيل
فتصريحات الانبا بيشوى تفتقد الحكمه
6

الملأ الاعلى او بلغة اليوم النخبه

بواسطة: صابرين
بتاريخ: الجمعة، 24 سبتمبر 2010 - 22:16
مصر تراجعت كثيرا فلم تعد من النخبه بين الدول واصبحت تعمل وسيط وبس لعدم وجود وزن لها والسبب ان رجال الحكم لا يحترمون الشعب ولا يقيمون وزنا له لانه على حد تعبير المسؤلين احنا شعب لازمه تخويف لانه ما بيختشى ولذلك زرع الخوف في اذهان الشعب وتخلت النخب عن دورها الطليعي والاساسي ومن هذه النخب رجال الدين والساسه والاقتصاد وكل الاطياف ولذلك
اختلط الحابل بالنابل وتلاشت الحكمه والكياسه ولم يعد لدينا رجال دين ولا دنيا والاحترام متبادل بين الشخوص واما الشعب ومعتقدات مكوناته فليس لها اعتبار مجاملات كاذبه تدلل على قلة الحيله والشطط والهذيان والنفاق وارمي ورا ظهرك وانسى والعب حلاوته انه بينسى بسرعه واعمل اللي عايزه لانها سايبه وباهته ومع كل هذه المصايب فالتحريك حلو اظهر لنا
ان الماء غير نظيف رغم ان رئيس الوزراء نظيف . الحال صعب والنخبه غير منتخبه ولا تمثل الا نفسها وهي تساير العين الحمره التي تحتضنها الماما هذه النخبه التي ترضعها ماما امريكا الكاشه لسرها وكيف تلعب وتم اسقاطها في الوكر . وليس غريبا تكاثر العشوائيات والعشش
واوكار الظلام والاستخذاء وتغيرت الضمائر وانعمت البصيرة والبصائر .وللمحافضه على المنجزات لا بد من مجئ واحد من العيله ليبقى الحال بلا مئال ويستمر الاستغفال .
7

بالزمه لتبص لنفسك

بواسطة: Dr.Zephago
بتاريخ: السبت، 25 سبتمبر 2010 - 01:26
بص الطريقه الاستعلائيه اللى بتتكلم بيها باهيك عن التهديدات اللى المرسله فى كلامك !بالزمه الانبا بيشوى هو المتعصب ولا انت ,على فكره احنا موش بنخاف من تهديدك دا احنا كلنا مستعدين للشهاده فعلا زى ما قال نيافته
8

مصر للجميع

بواسطة: مصرى أصيل
بتاريخ: السبت، 25 سبتمبر 2010 - 01:55
كاتب المقال واضح ان سيادتك لم تقرا نفى الكلام على لسان الانبا بيشوى , وكما كتب صاحب التعليق 3 هتعمل فيها اسد وخلاص , نريد مقالات بلسم تطفا النار ولكن حضرتك تريد أ ن تاجج النيران , وأن تسكب البنزين على النار ,مصر للجميع , ياريت كل الكتاب يضعون نصب اعينهم الاخوة فى الوطن و تعليقات سيادتك على مواقف الباب ينقصها الحياد , فقداسته صاحب القول مصر ليست وطن نعيش فيه ولكنها وطن يعيش فينا , وهو بابا العرب صاحب المواقف الوطنية العظيمة بشهادة الجميع ,فقداسته من الرموز الوطنية المصرية , ولا يحتاج من أحد أن يزايد على حبه لثرى بلاده .
9

اين مباحث امن الدولة

بواسطة: اشرف الاسوانى
بتاريخ: السبت، 25 سبتمبر 2010 - 04:40
هل النظام عارف وسايبه يجعجع ولا عايزين فتنة علشان الشرطة تاكل عيش وينسى

الناس موضوع التوريث والانتخابات وميكونش فى قلق فى مصر غير الاقباط

10

رائع

بواسطة: مصرية
بتاريخ: السبت، 25 سبتمبر 2010 - 04:41
مقال رائع فعلا
11

تسلم إيدك يا دكتور

بواسطة: أحمد الشريف
بتاريخ: السبت، 25 سبتمبر 2010 - 05:14
تسلم إيدك يا دكتور
12

احنا مش بنتهدد يااخ زوبع

بواسطة: مسيحى مصرى اصلى
بتاريخ: السبت، 25 سبتمبر 2010 - 08:32
احنا مش بنتهدد يااخ زوبع لا تقولى الاغلبيه فى الشارع المسلمه ولا غيره احنا مش بنتهدد وياريت تبطل تفتكر انك احسن مننا او الشارع ذو الاغلبيه المسلمه افضل من الاقليه العدديه المسيحيه الكلام ده غير مقبول واللى حافظ علينا منذ الازل رغم كل الصعاب والاضطهادات اللى اتعرضنا وبنتعرض ليها كل يوم قادر يحافظ علينا الى الابد سواء الشارع اغلبيته مسلم ولا حتى اغلبيته تايوانى
13

يا دكتور زوبع مش لما تفهم المعنى ابقى اكتب كلامك

بواسطة: كريم المصرىk
بتاريخ: السبت، 25 سبتمبر 2010 - 08:39
انت دكتور فى ايه الاول مش تعرفنا بنفسك وثانيا لو انت دكتور وفهمت كلام نيافه الانبا غلط فاعتقد ان دى مصيبه امال بقيه الشعب اللى اغلبه جاهل وغير متعلم يقول ايه!؟ افهم يادكتور زوبع الانبا بيشوى بيقول الضيوف يقصد بيهم العرب اللى جاؤا لمصر وقت الرومان وهو كان مهذبا الى اقصى درجه لان الحقيقه لم يكونوا ضيوفا ابدا بل غزاه وغزو مصر بالسلاح والحرب مثلهم مثل الرومان او الهكسوس او اى غازى لمصر ولكن الانبا بيشوى لم يكن يقصد المسلمون الموجودين الان فى مصر هما الضيوف عرفت بقى يااستاذ زوبع المعنى من كلمه ضيوف اللى حرقت دم حضرتك واظهرتك على حقيقتك فى اسلوبك وتهديداتك اللى انا منتظر اشوفها عمليا على ارض الواقع وساعتها انت واللى زيك حتعرفوا مين هما اولاد بل اصحاب البلد يا زوبع.
14

احنا مش بنتهدد يااخ زوبع

بواسطة: مسيحى مصرى اصلى
بتاريخ: السبت، 25 سبتمبر 2010 - 10:09
احنا مش بنتهدد يااخ زوبع لا تقولى الاغلبيه فى الشارع المسلمه ولا غيره احنا مش بنتهدد وياريت تبطل تفتكر انك احسن مننا او الشارع ذو الاغلبيه المسلمه افضل من الاقليه العدديه المسيحيه الكلام ده غير مقبول واللى حافظ علينا منذ الازل رغم كل الصعاب والاضطهادات اللى اتعرضنا وبنتعرض ليها كل يوم قادر يحافظ علينا الى الابد سواء الشارع اغلبيته مسلم ولا حتى اغلبيته تايوانى
15

حاسب على كلامك يا زوابع

بواسطة: ماجد
بتاريخ: السبت، 25 سبتمبر 2010 - 10:28
حاسب على كلامك يا حمزه زوابع واعرف كويس اننا لن نتهدد ولما تحب تهدد ياريت تتشطر على اليهود اللى مورينكم الويل فى اسرائيل يابن البلد
16

مش عايز نشر

بواسطة: مش عايز نشر
بتاريخ: السبت، 25 سبتمبر 2010 - 11:57
باختصار لادارة اليوم السابع

انتم بنشركم اراء مثل هذا المختل تروجون لفكر الفتنة ضدنا نحن الاقباط و تنشرون رسالة

عشان انتو اقلية لازم تمشوا زى الكلاب عشان المسلمون اكثرية تتشتموا و تسكتوا و مش من حقوا حتى تردوا لكن دة مش ها يحصل شوفوا كل جاملع فيكى يا مصر كل صلاة و كل يوم جمعة و انا بتشتم انا و اهلى و دينى و انا فى بيتى

عار عليكم و مش عايز نشر كفاية واحد بس يقرا
17

لافض فوك يا دكتور

بواسطة: أحمد عبد الغفار عامر
بتاريخ: السبت، 25 سبتمبر 2010 - 21:44
اولا:حمداللة على السلامة
ثانيا:مقالة رائعةوهذا ما أ توقعة منك على الدوام
ثالثا:بالتوفيق والى الأمام دائما.
18

حمزة زوبع انت ابن مين ؟

بواسطة: michealgoliat
بتاريخ: السبت، 25 سبتمبر 2010 - 21:46
الفكرة ياستاذ حمزة اننا كمسيحيين اصحاب البلد الاصليين ننتمى الى الفراعنة والى تراب البلد دى وكل من يدعى انه عربى وانتماؤه للعرب فقد حكم على نفسه بأنه دخيل وله انتماء خارجى يريد فرضه بالقوة على ناس لاترغب فيه
19

مسيحى مصرى أصيل؟!

بواسطة: MIZO
بتاريخ: السبت، 25 سبتمبر 2010 - 23:19
متى وأين تم تعميد المسيح عليه السلام؟ متى دخل الدين المسيحى الى مصر؟ بالطبع سبقت الديانات المسيحية الدين الاسلامى دخول مصر وقبلهم اليهودية وقبلهم ملة ابراهيم (عقيدة التوحيد) ولأن الدين الاسلامى حفظت مصادره بقدر الله فاتبع المصريون (96%) دين الفطرة السليمة (دين التوحيد = الاسلام) وبقى (4%) يتبعون المسيحية وديانات اخرى ومن لادين له وهم فى تناقص حتى الاندثار. انها معادلة رياضية بسيطة لمن كان له عقل او بعض عقل!!!!
20

تسلم إيدك وعنيك وقلمك يا دكتو رحمزة

بواسطة: هلالى ابو توما
بتاريخ: الأحد، 26 سبتمبر 2010 - 14:10
تسلم إيدك وعنيك وقلمك يا دكتو رحمزة
21

ليه الحرقه

بواسطة: انسان حر
بتاريخ: الأحد، 26 سبتمبر 2010 - 21:39
ليه الحرقه واغيرة اللى قلوبكم
ليه القسوة والحيرة فى عيونكم
ليه اللهفة والشوق فى وجودكم
ليه العمر بيطول قدامكم
ليه كل كلمه تقولوها تغيركم
ليه الكلمة مش وجدانكم
ليه العفو مش طبعكم
ليه ظلم وريث قلبكم ليه ليه ليه

سيرك رجب هلال حميدة - البرلمان سابقا


"سيرك حميدة “- البرلمان سابقا
د حمزة زوبع
  " هذا المقال أرسل لليوم السابع ولم ير النور أيضا" 

لذيذ ومسلٍ وممتع الاخ النائب رجب هلال حميدة ، وهو يعرف مع من يتحدث ولمن يتحدث ، دع عنك المذيعة والقناة والناس المشاهدين أمثالي وأمثالك .. هو يعرف من أين تؤكل " الكبد"

في حواره الصريح كان النائب رجب هلال حميدة شديد التركيز على السيد الرئيس وكأنهما أصدقاء أو اصحاب أو دفعة واحدة في الجيش المصري ! لا أعرف هل أدى الأخ النائب الخدمة العسكرية أم أعفي منها !
كل كلمة وراها السيد الرئيس ، وكل فاصل يأتي بعده اسم السيد الرئيس
 أين الشعب ؟ أين الخدمات ؟ أين الناخبون ؟
 مش مهم !

رجب هلال حميدة وصف البرلمان بالسيرك  ، والسيرك طبعا فيه اراجوزات وبهلوانات واكروبات وألعاب خطرة كان يسميها عم عبد الغني الحاوي الذي كان يزور مدرستنا الابتدائية في شبرا الخيمة ب " لعبة الموت " .. لكن رجب هلال حميدة كان ذكيا فلم يذكر لنا دوره في السيرك هل كان مروِّضا أم مروَّضا ؟

في سيرك هلال حميدة بالتأكيد يوجد مروضي الأسود والفهود ومدربي الخيل وراكبي الهوا وشاربي البنزين أو الجاز وفيه أيضا بعض الألعاب المسلية مثل الثلاث ورقات ولعبة الحزام ولعبة النيشان ... ماشاء الله كل شيء في السيرك ، لكن هلال حميدة لم يقدم لنا تفاصيل السيرك وانتقل من الحديث عن السيرك للحديث عن الحضانة حين قال إن معظم النواب في "كي جي ون " ولا أعرف هل هناك ربط بين السيرك والحضانة أم أن النائب يعني أراد أن ستعرض رصيده اللغوي والفكري فجمع بينهما.

ما قاله رجب هلال حميدة هو  كلام ناس بتشتغل فعلا في السيرك بجد وليس كلام نواب يمكن للشعب أن يعول عليهم في شيء لأنهم جاءوا لهدف واحد هو الثروة والنفوذ بدليل أن الرجل قال عندي مائة فدان ورصيد وحاجات باسم زوجتي وعيالي ؟؟؟

النائب سئل عن الأحزاب التي دخلها ثم تم " تفخيخها" في وجوده فقال نصيبها كده ، وبالطبع من له نصيب في شيء يلقاه!!
بالتأكيد للسيد رجب هلال حميدة دور ولكن الرجل يتواضع ولا يريد أن ينسب الفضل كل لنفسه ؟

النائب رجب هلال حميدة قضى اربعة عشر عاما في البرلمان أما آن الاوان لكي يستريح من عناء العمل في هذا السيرك على حد وصفه أم أن المتعة لا تزال مستمرة وسيظل العرض مستمرا !

آخر السطر
لا أعرف ما هو شعور الناخبين الذين اختاروا رجب هلال حميدة ليمثلهم في السيرك بدلا من البرلمان !



"دستور " يا أهل الله

دستور يا أهل الله ...
د. حمزة زوبع 

هذا المقال أرسلته لجريدة "اليوم السابع" الالكترونية  ولم ير النور حتى تاريخه على الرغم من أنهم نشروا مقالات أرسلت اليهم بعده .. لعل بركات أولياء الله الصالحين هي السبب في عدم نشره !!

على طريقة السيد البدوي تم تأميم "الدستور" كما تم من قبل تأميم "أوربيت" والبقية تأتي في "العاشرة مشاء" وربما خلال "تسعين دقيقة" أو "48 ساعة "فقط سيتم مصادرة المطلوب  سواء كان مرئي أم مكتوب ... وآه يا ليل يا زمن ! وسلم لي على الحريات ! واياك تقوللي أبوك السقا مات .. الله يرحمه .. 

استقالة ابراهيم عيسى من قناة "أو تي في " ثم من  صحيفة "الدستور" ومن قبلها التحرش بعمرو أديب  ووقف مقالات حمدي قنيل والحديث عن وقف منتظر لمقالات علاء الأسواني في "الشروق" هي علامات المرحلة وارهاصات الانتخابات المقبلة وبشارات الحزب الحاكم للمصريين بأن الانتخابات المقبلة نزيهة جدا ولكن على الطريقة " الوطنية "

دليل نزاهة الانتخابات المقبلة أن أحد قيادات الحزب الوطني أعلن أن الحزب سيحصل على تسعين في المائة من المقاعد ، هكذا"  وهو سايب ايديه "  تأكد الرجل من  كنترول الحزب والدولة أن الوطني الذي حصل على 34 % في الانتخابات الماضية سيحصل على 90 % هذه المرة ربما يكون ببركة أولياء الله الصالحين أيضا .

أعرف أن للمستثمرين وأصحاب المال مصالحهم التي لا يجب  المساس بها أو في أفضل الحالات التعامل معها بحساسية لكن حين يقوم هؤلاء المستثمرون وعلى رأسهم زعيم حزب معارض يسعى بطبيعة الحال للوصول الى الحكم باقالة رئيس تحريره من أجل مقال لرجل "جاء من أقصا المدينة يسعى" لا حزب له ولا كتلة إلا ضميره ورغبته في خدمة بلاده فأظن أن السيد البدوي رئيس حزب الوفد قبل أن يكون رجل الأعمال قد خسر كثيرا خصوصا وهو يتصدى لكاتب عرف عنه أنه مشاكس ولكنه " مطلوب ومرغوب " ويبدو أن الظروف ليست في صالح عيسى ولا البدوي ..



الدليل الآخر هو هوجة المجمع الانتخابي والذي أراده منظموه أن يكون بديلا عن الانتخابات نفسها بحيث يتأكد من فاز بأصوات المجمع الحزبي أنه وبقدرة قادر وبعون الله ثم بدعم من أولياء الله الصالحين سيكون عضوا بارزا بالبرلمان المقبل .

اللافت للنظر أن برامج الرياضة تحولت هي الأخرى إلى منصات تسويق مرشحي الحزب الحاكم وبات معروفا ومن أول لحظة أن الضيف إنما جاء ليقدم نفسه للناخبين وليس بصفته الرياضية وعلى سبيل المثال فإن برنامج "مساء الأنوار" استضاف "العامري فاروق" عضو مجلس إدارة النادي الأهلي  ليتحدث عن جملة أشياء ثم سأله السؤال السحري " نازل الانتخابات يا فاروق بيه " وترك له المنصة ليتحدث عن نفسه وعن برنامجه مطالبا دعم الناخبين واعلانه أنه يترشح لوجه الله والوطن ..  ومن قبله استضاف آل عثمان وخاض بهم في حديث الانتخابات الذين تصادف انهم " رياضيون " ومن الحزب الوطني أيضا ...  يا محاسن الصدف !!

آخر السطر
دستور يا أهل الله دستور
كل شيء انكشف
 وماعدش فيه مستور
وشلة الأنس رجعت تاني
حوالينا تدور
وسمانا يا خلق
منور فيها هلال
وشهاب وسرور
وعجبي ! 











لولا دا سيلفا يا حبيبنا وحياة ولادك ما تسيبنا



"لولا" يا حبيبنا وحياة – بيليه - ما تسيبنا

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=289017 

الأحد، 10 أكتوبر 2010 - 19:26
Bookmark and Share Add to Google
فى عام 2000 وحين قرر نيلسون مانديلا ترك منصبه الرئاسى ليفسح المجال لغيره ليقودوا بلاده من بعده كتبت مقالا لصحيفة الوطن الكويتية بعنوان "مانديلا تحت الشجرة" علقت فيه على جملة قالها جنرال جنوب أفريقى من البيض (أعداء مانديلا الذين سجنوه) بعد أن سمع بعزم مانديلا ترك الرئاسة والعودة إلى الريف " ماذا يضيره لو جلس فى ظل شجرة فى ريف طفولته سأقول له استرخ سيدى ونم هانئا فى ظل الشجرة التى تحبها".

مانديلا "الحر" يختار وقت "إعتاق" نفسه من سلاسل السلطة والجنرال الأفريقى الأبيض يرى مانديلا سيداً حتى وهو خارج قفص السلطة.. يستحق أن يستريح تحت ظل شجرة فى الهواء الطلق وبلا قيود!! يا لها من حرية.

واليوم يفاجئنا لولا دا سيلفا رئيس البرازيل المنتهية ولايته بقرار مشابه لقرار نيلسون مانديلا مع فارق بسيط أن "دا سيلفا" لا يزال قادراً على العطاء والبقاء فى السلطة ولم لا وإنجازاته ملء السمع والبصر.. إنجازات حولت وجه البرازيل وغيرت ملامحها من دولة مضطربة مكتئبة لا يعرف الناس عنها سوى أنها البلد الذى يفوز بكأس العالم ، بلد المعجزة الكروية بيليه ورونالدو ورنالدينيو وروماريو.. حولها داسيلفا إلى بلد غنى لديه اقتصاد قوى وسمعة ورصيد احترام يقدر بتريليونات الدولارات.. فلا شىء أفضل من سمعة الأوطان.

دا سيلفا نبت فى بلاد ليس لها تاريخ ذو جذور فى الديمقراطية ولم تتعود على الحرية ولكنه وفى ثمان سنوات صنع المعجزة ولم يتعلل بقلة الثقافة ولم يتحجج بحجة غياب الديمقراطية أو حتى بالإرهاب!!

دا سيلفا حل شفرة الحكم وتعلم كلمات سر قيادة الشعوب.. الحب.. والاحترام.. العمل بإخلاص.. ليس من أجل دا سيلفا ولكن من أجل الوطن الذى أنجب دا سيلفا وملايين البرازيليين قبله ومن بعده.

سيترك دا سيلفا موقعه ولن تطارده الشائعات ولن تلاحقه اللعنات وسيكون مثل مانديلا ومهاتير محمد وليخ فاونسا رئيساً سابقاً محترماً تستدعيه النخب وتطالب به الشعوب لكى يحدثها عن تجربته ويجيب على السؤال الأصعب: كيف طاوعته نفسه وترك كرسى الحكم؟

أتصور أن دا سيلفا سيقول وببساطته المعهودة " بسيطة تأكدت قبل الجلوس على كرسى الحكم أن بطانتى لم يقوموا بوضع مادة لاصقة عليه ، لذا فأنا أتحرك كما ترون بحرية ... جئت وفق ارادة الشعب وبارادتى يمكننى أن أمضى احتراما لهذا الشعب".

آخر السطر
لا أدرى هل خرجت فى البرازيل مظاهرات تطالب دا سيلفا بالبقاء لمدة أو مدد جديدة.. وهل تم بث أغنية (يا لولا يا حبيبنا وحياة بيليه ما تسيبنا) على قنوات (بى تى إن BTN) أى شبكة قنوات البرازيل على غرار شبكة قنوات النيل.. أعتقد أن البرازيل فى حاجة إلى خبرة مصرية 100% فى هذا المجال.. منك لله يا لولا!

الخميس، ٤ فبراير ٢٠١٠

مفاهيم ادارية (1) الادارة بضمير

يعد مفهوم الادارةManagement with Conscius رية الحديثة ، وقد نشأ مع تدخل الكنيسة في العصر الحديث في علم الادارة من خلال اضفاء بعض اللمسات الروحية على النظم الاجراءات الادارية لتخفيف قسوة التعامل الرأسمالي والنظرة السلبية للعمال والموظفين بالمؤسسات ... وقد صحب هذا المفهوم مفهوم آخر هو المسئولية الاجتماعية Social Responsibilty  وهو مفهوم معني بضرورة أن يكون الجميع خصوصا في عالم المال والأعمال له دور اجتماعي ومسئول أمام المجتمع الذي اتاح له فرصة النمو والربح ...وبالتالي عليه سداد جزء من فاتورة النجاح للمجتمع الذي ساهم في نجاحه ..
ولكن ألا تعتقد عزيزي القاريء أن مفهوم الضمير والدين ودورهما في الحياة عموما هو من الأمور التي حث عليها الاسلام ( إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه ) ( اعط الأجير حقه قبل أن يجف عرقه ) تماما كما حثنا على المسئولية وأداء حق الناس في الربح
( وفي أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم ) ( وقفوهم إنهم مسئولون )
هذا المقال نشر بصحيفة المصريون الالكترونية  وفيه أقدم نموذجا عمليا لفكرة الادارة بضمير

الادارة بضمير- حسن شحاتة نموذجا



د. حمزة زوبع | 03-02-2010 23:10

لم أرغب في الدخول في جدل إبان الحملة الغربية وشبه العلمانية على المدرب المصري الخلوق حسن شحاته بسبب تمسكه بالأخلاق كأحد معايير اختيار اللاعبين لتمثيل الفريق القومي وذلك حتى نكمل متابعة المباريات التي كانت مثيرة حقا ً .

قبل أكثر من سبعة أعوام تقريبا أهداني صديق كتابا قيما بعنوان ( الادارة بضمير ) وهو مترجم عن كتاب باللغة الانجليزية يعني وبدقة ( الادارة بوعي) ثم بعد عدة سنوات وقعت يدي على كتاب آخر بعنوان ( الادارة بإيمان ) أو على نحو دقيق ( الادارة بمرجعية دينية )

والكتاب الأول يتحدث عن عن دور الوعي في ادراك وتحليل وفهم واحترام مشاعر من تقودهم وتتحمل مسئولية ادارتهم .. وكيف يمكن لمدير مستيقظ الضمير واع الاحاسيس ، مقبل ومتفائل ، غيور ومتحمس ، عاطفي ومتواضع أن يصنع الفرق في المكان الذي يديره ... بينما يمكن لمدير آخر متعجرف متعال بلاضمير أن يضيع مؤسسة كانت يوما ما في أزهى عصورها .

والكتاب الثاني يتحدث عن الدين والروحانيات وتأثيرها على المشاعر الانسانية من خلال اضافة لمسة روحانية راقية على التعامل الانساني الراقي أيضا في ظل التعامل بالقانون والاجراءات والنظم التي عادة ما تتسم بالجمود ويراها البعض قاسية أحيانا ..

وقد حاول العديد من الخبراء العرب تأصيل نظرية الإدارة بالإيمان من خلال ربط القوانين والتشريعات والاجراءات بمسحة ايمانية تخفف من قسوتها .. واليوم لدينا حسن شحاتة كنموذج لهذه الحالة من الادارة بوعي وبضمين وبلمسة ايمانية راقية ...

1- فحسن شحاتة ليس عضوا في تيار أو تنظيم ديني ولم يعرف عنه يوما أنه متطرف في ارائه ولا في سلوكياته ولكنه أدرك أن الايمان المتوغل في قلب ووجدان الشعب المصري بأكمله مسلميه ومسيحيه يمكن أن يصنع الفرق مع لاعبين لا تنقصهم الموهبة ولا الغيرة ولا الحماسة ولا الرغبة في تحقيق انتصار قوي وغير مسبوق .

2- توفر لحسن شحاتة ما توفر لغيره من لاعبين ودعم سياسي ومالي ولكنه قرر أن يضيف عنصرا آخر وسلاحا جديدا عادة ما يستخدم في المراحل الفاصلة في تاريخ المؤسسات والدول ... وهو سلاح الدين أو الضمير أو الروح ... ولا يمكن أن يغفل أي باحث اداري عن حقيقة أن التحفيز أحد وسائل النجاح والتغيير ..

3- ونجح حسن شحاتة أن يحفز لاعبيه في اطار من التدين الجميل واللطيف وغير المتكلف ، فمعظم اللاعبين يصلون ولكن أن يصلوا في جماعة خلف لاعب صوته جميل أو رخيم أو فيه خشوع ، هذا هو الفرق ... ويمكن القياس على ذلك في اكثير من المواقف الانسانية والتربوية .

4- واللاعبون الراغبون في صناعة مجد لهم مكنهم حسن شحاتة من صناعة هذا المجد من خلال الاتفاق أولا على معنى المجد ثم التحول الى لمن يكون المجد اولا هل يكون للاعبين أم للفريق بأسره ! ، وهكذا اتفق الجميع على تحقيق الغاية التي من خلالها ومن خلالها فقط يمكنهم تحقيق أهداف فرعية ..
فقد نجح احمد حسن وجدو والحضري وزيدان ومحمدي في تحقيق أهداف لم ينجحوا في تحقيقها من خلال العمل الفردي في مرات سابقة .

5- ألغى حسن شحاتة فكرة اللاعب النجم واستغنى عن لاعبين كبار من الناحية الفنية -ولكنهم يميلون للفردية واستعراض العضلات ويختلفون عن زملائهم سلوكا وتصرفات .. وبهذا تخلص من أحد أسوأ تحديات وعقبات الادارة الحديثة وهو الفردية ...

6- ربط حسن شحاتة بين كرة القدم كلعبة وبين العمل كعبادة وتمكن من غرس مفهوم جديد للتعاطي مع الكرة بوصفها عملا يستحق الاخلاص والتفاني والعمل بصمير ، كما ربط بينها وبين العلاقة مع الله الذي ينمحهم التوفيق في عملهم هذا لقربهم منه واخلاصهم له ...

7- جعل حسن شحاتة من مهمة الفريق مهمة وطنية في ظل اخفاقات سياسية واقتصادية عديدة ما جعل اللاعبين يفكرون في اسعاد الناس وهو ماصرح به العديد منهم بعد كل مباراة ، وتحولت الكرة إلى مهمة اسعاد الناس وهي مهمة انسانية راقية عوضا عن كونها رسالة ايمانية

8- كان حسن شحاته نفسه نموذجا اخلاقيا رائعا وهو يتحدث مثنيا على الله وشاكرا له ومعترفا بفضله وتوفيقه ومتمنيا الآ يتخلى التوفيق او ما يقولون عنه ( الحظ ) أبدا.

9- صحيح أن حسن شحاتة عادة ما يتحدث عن مسئولين كبار منهم السيد رئيس الجمهورية ونجليه ودورهم في دعمه ومساندته وقد يراه البعض تزلف ولكنني أراه اعترافا بالفضل للرئيس الذي اتصل به مرارا وشجعه مرارا حتى في وقت الأزمة وهذا لا يعني أن الرئيس هو صانع الانتصارات بل هو حسن شحاتة جملة وتفصيلا .
واخيرا يمكن للمتطرفين المعارضين لفكرة التدين والاخلاق ودورها في تعزيز العمل الاداري أن يعودوا ويراجعوا النماذج التحولية في التاريخ الانساني ليكتشفوا أن العالم وفي ظل المادية المفرطة بدأ يبحث عن الضمير من جديد .. وأسألوا لاعبي البرازيل ونيجيريا وتونس الذين عبروا كل على طريقته عن شكرهم لله
آخر السطر
فيه ناس عندها ضمير
وناس ضمايرها في الانعاش
وناس تتمنى تصاحبها
وناس يا ما كثر مصايبها
وناس تتمنى تنساها
وناس عنها ما تستغناش
Zawba-mba.blogspot.com



الأحد، ٢٤ يناير ٢٠١٠

استراتيجيات (5)

هذا المقال نشر باليوم السابع يوم السبت 23 يناير 2010 واعتقد أنه مناسب عند الحديث عن الاستراتيجيات لذا أرجو قراءته في اطار الاستراتيجيات وسوف نعود للحديث عن كيفية اختيار استراتيجية مناسبة لشركتك أو جمعيتك أو حتى بلدك !! 

د.حمزة زوبع

التنافسية السياسية

السبت، 23 يناير 2010 - 19:38
Bookmark and Share Add to Google ليس بمقدور أحد أن ينكر أن عالم اليوم هو عالم التنافسية الدولية Global Competitiveness فى كل شىء بدءا من التنافس على فتح أسواق جديدة كما فى عالم التجارة العامة (الصين وأمريكا)، إلى التنافس على كسب شعوب جديدة كما فى عالم الثقافة والفن (فرنسا وإيطاليا)، ومن كسب أنصار جدد كما فى عالم كرة القدم (البرازيل والأرجنتين وألمانيا) إلى كسب مواقع متقدمة فى ترتيب سلم الدول كما فى عالم التنمية (كوريا وسنغافورة وماليزيا) أو كسب مواقف تؤهل لاحترام العالم كما فى دنيا السياسة (تركيا – أسبانيا – ألمانيا) أو التنافس على سوق السلاح (إسرائيل – أمريكا وروسيا ) وهذه مجرد أمثلة.

وكلما تمدد دور دولة ما فى الجوار المحيط بها وتعاظم نفوذها وتأثيرها على اللاعبين الأساسيين فى الجوار كلما كانت كلمتها مسموعة وقدرتها على الفعل أكبر وأعظم - لا أتحدث هنا عن استخدام القوة العسكرية - بقدر ما أتحدث عن الدبلوماسية.

وبقدر ما تملك الدول من أدوات تأثير بقدر ما يمكنها التأثير وليس التأثير هنا تأثيرا قسريا بل إيجابيا وطوعيا، فعلى سبيل المثال فإن معظم شعوب الجمهوريات الإسلامية فى الاتحاد السوفيتى السابق لا تزال تؤمن بدور تركيا ولا تزال يد تركيا ممتدة لهذه المنطقة وبفضل هذه القدرة على التواصل مع الشعوب تمكنت تركيا من أن يكون لها وجود وقبول سياسى ليس فى تلك الجمهوريات فحسب، بل فى المنطقة العربية وهو وجود لا يشكك فيه أحد. وهذا مبعث قوة الشخصية التركية واعتزازها بذاتها فى أى مكان.

ويمكنك الحديث عن فرنسا التى وبفضل ثقافتها نجحت فى تشكيل شبكة من الدول المعروفة بالفرانكوفونية فى أنحاء متفرقة من العالم، هذا قبل أن تقود منظومة اليورو – أوسطية الجديدة. ولا حاجة هنا للقول بأن الجنسية الفرنسية تجلب لصاحبها احتراما وتقديرا عاليين فى المحافل الإقليمية والدولية.

ولو نظرت إلى دولة البرازيل وهى دولة مكتظة بالسكان، لوجدت أن أحد عوامل تأثيرها العالمى هو تميزها وتفردها فى مجال كرة القدم وهو نفوذ رياضى يجعل من المواطن البرازيلى العادى موضع احترام أينما حل.

وتسعى العديد من الدول لمنافسة البرازيل فى عالم كرة القدم ليس لنيل كأس البطولة فحسب، بل لاستخدام تلك الكأس والبطولة لتعزيز موضع تلك الدولة فى الخريطة الدولية.

وقد تكون دولة بحجم قطر الشقيقة نموذجا للتنافسية التى أتحدث عنها، فقط الصغيرة تاريخا وسكانا وجغرافية لم تتأثر بهذه العوامل (السلبية – إلى حد ما) فلا التاريخ يسعفها ولا الجغرافيا تمكنها من فرض رأيها ولا تعداد سكانها يغريها وليس لديها قوة مسلحة تمكنها من تهديد جيرانها ولكنها وفى ظل فهمها العميق لمعنى التنافسية بحثت عن الشىء المفقود وبدأت تنسج خيوط إستراتيجيتها التنافسية فكانت نتيجة البحث هى أن العالم العربى يفتقد إلى إعلام حر وهى نقطة تميز يمكنها استثمارها لإعادة (تموضعها) فى العالم العربى فكانت (قناة الجزيرة) ثم شبكة الجزيرة ثم شبكة الجزيرة الرياضية ثم استضافة الأحداث الرياضية الكبرى ثم تميزها فى مجال الغاز واليتروكيماويات.. وعلى الرغم من وجود كيانات كبيرة فى الجوار، إلا أن التفكير النمطى لا يزال يسيطر على عقول المسئولين فيها ولا يزال بعضهم يعيش فى أوهام أمجاد الماضى، بينما تقوم دول ضغيرة بغزل خيوط المستقبل بأدوات تبدو بسيطة، ولكنها فى الغالب ليست سهلة الاستخدام فى ظل نظم درجت على التفكير السلبى والارتباط بالماضى أكثر من التفكير فى المستقبل.

التنافسية السياسية هى التى جعلت من قطر عنصر منافسة لدول كبرى فى قضايا كانت تلك الدول تمتلك أوراقها وملفاتها فى يوم من الأيام، فمن الذى جاء بقطر إلى ملف دارفور؟ ومن الذى أتى بها فى لبنان؟ ومن الذى منحها القوة للتعاطى مع ملف اليمن والحوثيين؟ ومن الذى صنع منها البلد المضيف لشبكة إخبارية قلّ نظيرها فى عالمنا العربى وربما كانت منافسة لمحطات عالمية تحاول اليوم منافستها عبر ( تعريب ) قنواتها الإعلامية مثل البى بى سى وفرانس 24 وروسيا اليوم والتلفزيون الألمانى...؟

والتنافسية السياسية هى التى جعلت من إيران دولة محورية فى المنطقة، دولة وصلت بنفوذها إلى حدود مصر التى لم تستطع الحد من نفوذ إيران فى دول الجوار التى تقول مصر إن لديها علاقات قوية ونافذة بتلك الدول.

إيران تتعاطى مع الملف العراقى بطريقة أكثر فاعلية من السعودية والكويت والإمارات ومصر والاردن، وتمتلك قوة تأثير هائلة فى الملفين اللبنانى والفلسطينى رغم أنه تقف فى المعسكر المناوئ لأمريكا وإسرائيل وهو معسكر يضم قوى (الاعتدال !!) أيضا.

إيران لديها تأثير فى أفغانستان بينما السعودية على سبيل المثال لا يمكنها وليس بوسعها فعل شىء كبير فى هذا الملف، ولإيران تأثير كبير على سوريا لا ينكره ولا يستطيع أحد ابعاد سوريا عن منطقة النفوذ الإيرانى.

جاءت فرنسا إلينا ومعها روسيا والصين وإنجلترا لينافسوا (الجزيرة) بينما البعض فى بلادنا لا يزال لا يعترف بقدرة (الجزيزة) وبمكانتها ويتهمها بتحريك وتأليب الشعوب على حكامها...

فلماذا أتت دول لم تكن تعترف باللغة العربية إلى عالمنا ولتخاطبنا نحن العرب بلغتنا وتقدم لنا تاريخها وحضاراتها وأفكارها السياسية ومشاريعها الاقتصادية؟

إنها التنافسية السياسية من أجل توسعة رقعة النفوذ فى المنطقة العربية ومزاحمة اللاعب الوحيد والكبير (أمريكا) واللاعبين الجدد أيضا، بينما النظم العربية نائمة فى بحر العسل تنتظر التعليمات وتنتظر فشل أى من تلك المشاريع بدلا من أن تفكر فى بناء مشروعها الخاص.

المنافسة السياسية لا يمكن أن تكون إلا فى دول تشعر شعوبها بأهميتها وتشعر أنظمتها بما يدور حولها من متغيرات.

ماذا لو قررت مصر أن تصبح بوابة العالم لإغاثة الفلسطينيين بدلا من أن تشارك ( فى حصارهم) و(تطارد) من يقدم لهم يد العون؟

لو فعلت مصر ذلك فسوف تتحول العريش ورفح إلى مدن لا تعرف النوم من كثرة زوارها ومن الحركة التجارية فيها، وسوف يشيد العالم بانسانيتنا وسوف تتوافد على بلادنا الوفود من كل مكان وسوف ينتعش اقتصادنا بدلا من أن تهرّب بضائعنا إلى غزة عبر الأنفاق، وسوف نعيد ترتيب أوراق القوة فى المنطقة! أليس كذلك؟

لنفكر فى الأمر بجدية ونسأل أنفسنا هل ما يحدث فى غزة فرصة حقيقية متاحة لمصر لكى تعيد تموضعها على الخريطة العربية والعالمية من جديد؟ أم أن غزة ستظل نقطة ضعف يضغط علينا بها الجميع!

فى رأيى المتواضع أننا أمام فرصة جديدة للعودة والمنافسة من جديد، فهل من مجيب؟

آخر السطر
الريس مبارك
حط الوزير فى خانة اليَك
لما لاقاه بيعُك
نظرة يا ريس على البقية
أحسن فيهم ناس
ما تجيش غير بالصّك!

تعليقات (4)

1

يبدو أننا نؤذن في مالطا

بواسطة: أبو زياد الورداني
بتاريخ: السبت، 23 يناير 2010 - 20:32
لا فض فوك يا دكتور حمزة لم يكن الإنجاز يومًا بالكثافة السكانية أو الموقع الجغرافي أو عدد أفراد جيشه ، وما فاجأني فعلاً تأكيدًا على كلامك النشاط الإيراني من خلال سفاراتها في عواصم الغرب الأفريقي وبغض النظر عن النشاط المذهبي فلكلٍ حقه لم تنشغل بما يثار حولها من نووي وإصلاحيين ومحافظين وتخوف من دول الجوار الخليجي وو . . . فضلاً عن الحضور الرياضي والفني مؤخرًا إنما آخرين يجيدون الصراخ ويحترفون كيل الاتهامات هذه حجة البليد والتعيس الموكوس فكل ما أشرت إليه يشير إلى هؤلاء الذي يجيدون التغني بالتاريخ والسمعة كفاكم بقى وانتبهوا فأنتم من إخفاق إلى إخفاق في الجعبة الكثير والكثير وأختم لا جف حبرك يا دكتور
2

تنافسية أخرى

بواسطة: megawer
بتاريخ: السبت، 23 يناير 2010 - 21:46
هل حقاً تظن سيدى أن مصر قد تنافس بفتح المعابر لينتعش اقتصادها وتكسب قوة حقيقية فى المنطقة؟ هل تريد أن تخسر مصر أهم مشروع لها تدفع من أجله التضحيات تلو التضحيات وتنسحب فى سبيله من المنافسات، هذا المشروع هو مشروع العمر لولى العهد القادم الذى لا ينتظر سوى مباركة أمريكية، فلا تحاول بدهاء أن تجر مصر لخسارة صفقة العمر
3

الانتقال من مفهوم الميزة النسبية إلى مفهوم الميزة التنافسية

بواسطة: البلجيهى
بتاريخ: السبت، 23 يناير 2010 - 22:16
استاذى د.حمزة زوبع اعزك الله والله اصبحت اشتاق لمقالاتك وانتظرها كل حين اما عن الموضوع :

لقد مرت سنون كثيرة لنا نعدد فيها مزايانا كأمة عربية أو إسلامية باعتبارها مزايا نسبية فنقول مثلاً نحن أكثر البلاد اعتدالاً، وثروة، وتجانساً، في الدين واللغة والتاريخ المشترك.. وغير ذلك.
أي أن الأمر يرجع إلى مجرد الميزة النسبية، كأن نقول فلان أطول أو أغنى من فلان. لكن هل يعني ذلك في حد ذاته أفضلية لفلان الأول على فلان الثاني؟
بالطبع لا، حيث إن مجرد الميزة النسبية لا تعني ميزة تنافسية، أي الأفضلية على المنافسين، فربنا تكون أقل مالاً، لكن لديك كثير من المزايا التنافسية تجعلك أفضل من الأكثر مالاً، ويمكن أن تحوله إلى ميزة تنافسية تخدم أهدافك.
تماماً كما هو الحال بالنسبة للثروات الطبيعة الهائلة لدى بعض الدول، لكن نجد أن الذي يحولها إلى فائدة له هو من استطاع تحويلها إلى ميزة تنافسية تخدم أهدافه وليس مجرد ميزة نسبية، مثلما نجد فيما يتعلق باليابان كأوضح مثال حيث تفتقر إلى أي مورد طبيعي مثلما هو متوافر لدى كثير من الدول العربية أو غيرها من الدول. لكن اليابان لم تقف عاجزة أمام ذلك وبحثت عن عناصر أخرى للتميز، وخاصة فيما يتعلق بأعظم مورد وهو المورد البشري وإنتاجه العقلي والفكري الفذ في ظل نظام إداري متميز، مما حول الميزة النسبية لدى الآخرين إلى ميزة تنافسية لليابانيين، أو من يحتاج إليها هم الذين انتجوها أول مرة، ويدفعون في سبيل الحصول عليها أضعافاً مضاعفة مقارنة بأسعارها كمواد خام..!
4

ف فايدة لاء مفيش فايدة

بواسطة: احمد
بتاريخ: الأحد، 24 يناير 2010 - 00:00
مقال مميز بدون شك شك ميرسي يا دكتورحمزه وربنا يخليك لينا وميحرمك مننا ابدا المهم بيقوله ان الطيب رجب اردوغان وهوغو شافيز ورئيس جنوب افريقيا منظمين حملة زي بتاعت المستر جالاوي لغزه كان نفسي اننا نستغل طبعا مش متاجرة بالقضيه الخربانه لا سمح الله ولكن تحويل الرياح الخاصة بالسفن اي وجهة الاعلام اللي مالوش لازمه بتاع الحكومة ناحيه اسرائيل وبدل ما مصر تشتم عمال علي بطال يشتمو اسرائيل شويه عشان احنا انهزئنا بما فيه الكفايه وكدي كفاية كدي تجريح ام بالنسيه لدور مصر مقارنة بالدول المذكورة وقوتها وتاثرها فنحن بلا فخر عندنا قوات الامن المركزي امام الجامعات وهذا يكفي لاظهار قوة مصر الناعمة امام شعب مصر وطظ مليون طظز في العالم الخارجي لاننا في الوقت الراهن دولة محورية من ميدان التحرير لحد بنها العسل وشكرا يا دكتور ع المقال العسل